التبريس
لاعب نهضة بركان قال إن الأخير يركز على الاستعداد لكل مباراة على حدة
اعتبر عبد المولى برابح، لاعب فريق نهضة بركان، حصيلة فريقه إلى حدود الدورة 19 إيجابية، بعدما تجاوز الفريق سقف 20 نقطة، وأن الأخير يركز على الاستعداد لكل مباراة على حدة، مضيفا أن الأجواء داخل الفريق جيدة. وأضاف برابح في حوار مع ” الصباح الرياضي “، أن اللعب خارج الميدان إيجابي، وسيف ذي حدين، مؤكدا أن عودة فريقه إلى ملعبه بعد حوالي شهر، سيساعد اللاعبين في تقديم مستوى أفضل، وإمتاع الجماهير التي ستحضر للمباريات. وعن أهداف الفريق، قال برابح إن تفكير الأخير منصب على لعب كل مباراة على حدة، والحفاظ على التركيز والجدية في التداريب، مؤكدا عدم مغادرته بركان إلا صوب الاحتراف. وفي ما يلي نص الحوار :
ـ كيف تقيم مستوى نهضة بركان في ذهاب البطولة ؟
ـ أعتقد أن الحصيلة إيجابية إلى حد ما، بعد تجاوز الفريق 20 نقطة، وذلك في انتظار حصد مزيد من النتائج الإيجابية في المباريات المقبلة. ومما لا شك فيه فإن جميع مكونات النادي عازمة على ضمان البقاء مبكرا، وذلك لتفادي الإكراهات التي عاناها الفريق في السنة الماضية، خاصة في مرحلة الذهاب. هناك تطور كبير في مستوى الفريق، والأمور واضحة، إذ يسود جو من الانضباط والتنافس الشريف بين اللاعبين، ومن يعمل بجد يكافأ بنيل رسميته. والحمد لله فأمور نهضة بركان تسير على أحسن وجه.
ـ متى ينتهي عقدك مع نهضة بركان ؟
ـ عقدي مع نهضة بركان، ينتهي بنهاية الموسم الرياضي الجاري، وتفكيري في الآونة الأخيرة منصب على فريقي، ولا أريد الحديث عن أي عروض إلى غاية نهاية عقدي مع الفريق. وأود التأكيد على أنني لن أغادر نهضة بركان إلا نحو الاحتراف.
ـ ما هي أبرز المشاكل التي عاناها فريقكم ؟
ـ المشكل الأساسي الذي واجهناه هو الملعب، إذ نلعب كما يعلم الجميع، كل المباريات بعيدا عن الجمهور البركاني، خاصة تلك التي نستقبل فيها ضيوفنا بالملعب الشرفي بوجدة. ويمكن القول إن اللاعبين يقطنون في الحافلة، ينتقلون من مدينة إلى أخرى بين الرباط ووجدة ومدن أخرى، وهذا يؤدي إلى إرهاق اللاعبين. ورغم ذلك فأنا أعتبر الأمر سيفا ذي حدين، فاللعب خارج الميدان إيجابي، لأن اللاعب يكتسب تجربة تساعده على تجاوز الضغط النفسي وضغط الجمهور الذي يعانيه عادة خارج الميدان.
ـ كيف تمر تداريبكم بالحسيمة ؟
ـ الأمور جيدة هنا في الحسيمة. نباشر تداريبنا بشكل جدي، عمل الطاقم التقني على إقامة حصتين في اليوم، بغية رفع المستوى التقني والبدني والتكتيكي للاعبين. ظروف الإقامة والتغذية جيدة تساعد على التحضير، خاصة وأن المدينة تمتاز بهدوئها وقرب الملعب من مقر الإقامة الذي يطل على أحد الشواطئ.
ـ وماذا عن طموحك الشخصي ؟
ـ أتمنى أن أواصل التحضير بشكل جيد، وتقديم مستوى أفضل رفقة الفريق وتحقيق نتائج جيدة، وهذا ما يشغلني في الوقت الراهن. وأنا متفائل للعمل الذي نقوم به مع المدرب يوسف لمريني وأيضا المعد البدني وباقي أعضاء الطاقم الفني. كما أنني مرتاح كثيرا داخل الفريق، ولا أفكر في مغادرته إلا صوب الاحتراف، كما أن حلم حمل القميص الوطني ما زال يراودني، وسأعمل ما في وسعي من أجل بلوغ هذا الحلم.
ـ ما هي طموحات بركان في الموسم الجاري ؟
ـ تركيزنا منصب على لعب كل مباراة على حدة، وأن تكون المجموعة جاهزة يوم المباراة. وأتمنى أن يحافظ الفريق على التركيز والجدية في التداريب، خلال الدورات المتبقية، من أجل حصد أكبر عدد من النقط كي نكون عند حسن ظن المسؤولين والجمهور الذي يبقى سندا حقيقيا لنا، رغم أننا نلعب بعيدين عنه.
ـ كيف ترى عودة فريقك للعب بملعبه ببركان بعد شهر ؟
ـ نعم، وستكون أول مباراة للفريق أمام الوداد الرياضي لحساب الدورة 25 من البطولة الوطنية، ويساعدنا ذلك كثيرا، لأننا سنلعب أمام جمهورنا، لأننا عانينا كثيرا مشكل الملعب. الملعب البلدي ببركان سيساعدنا في تقديم مستوى أفضل، وإمتاع الجماهير التي ستحضر للمباريات.
أجرى الحوار : جمال الفكيكي ( الحسيمة )
الصورتان : برابح عبد المولى بقميص نهضة بركان


























