بعيون دامعة وقلوب خاشعة راضية بقضاء الله،وقدره تلقينا نبأ وفاة الفنان التشكيلي التطواني ومربي الاجيال العلمي البرتولي .
ففي مدينة تطوان، مهد الإبداع الفني والتشكيلي، قاوم الفنان المغربي القدير العلمي البرتولي المرض والتهميش وعدم الاعتراف، في ظل ظروف صعبة ومعاناة حياتية وصحية مضاعفة.
الفنان البرتولي العلمي، الذي يعد أحد أعمدة الفن التشكيلي المغربي، وُصف لسنوات بـ”فنان الصمت والإبداع الخالص”، اختار العمل بعيدا عن الأضواء، متفرغا لتكوين أجيال من الفنانين الشباب بثانوية القاضي عياض، وترك بصمته في مسار كل من تتلمذ على يده، ممن يشغلون اليوم مناصب ومسؤوليات في مجالات متعددة.
ورغم كل هذا العطاء،عاش هذا الفنان/الهرم في فن التشكيل بعيدا عن الأضواء الزائفة قبل أن ينتقل الى عفو الله ودار البقاء.
وكانت رغبة تلامذته ومحبي فنه الأصيل، أن يرد الاعتبار لرجل أفنى عمره في خدمة الفن وتربية الأجيال لكنه لم يلق الاهتمام الكافي.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه ،وألهم ذويه الصبر والسلوان..
عبد العزيز حيون






























