سيكون المنتخب الوطني أمام اختبار جديد، عندما يواجه نظيره الباراغواياني، اليوم (الثلاثاء)، بملعب بولار دولولي في لانس الفرنسية، انطلاقا من السابعة، ضمن الاستعدادات لنهائيات كأس العالم، المقرر إقامتها في أمريكا وكندا والمكسيك خلال يونيو المقبل.
وتعد هذه المباراة الثانية من نوعها في أقل من أربعة أيام، بعد الأولى أمام الإكوادور (1 – 1)، الجمعة الماضي، في ملعب ميتروبوليتانو في مدريد، إذ تشكل محطة مهمة للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين سواء على المستويين البدني أو التكتيكي.
وخاض المنتخب الوطني، أمس (الاثنين)، آخر حصة تدريبية في ملعب لانس، وركز فيها محمد وهبي، الناخب الوطني، على نظام اللعب، الذي سيعتمده أمام باراغواي، إذ يراهن على رفع درجة الانسجام بين اللاعبين، خاصة في ظل التغييرات التي عرفتها التركيبة البشرية في الفترة الأخيرة، بعد رحيل المدرب السابق وليد الركراكي.
وتشكل مباراة باراغواي أيضا فرصة للمدرب وهبي لتصحيح بعض الهفوات المرتكبة أمام الإكوادور، خصوصا على مستويي الدفاع والهجوم، بعد كشف بعض نقاط الضعف التي يتعين تحسينها قبل خوض غمار نهائيات كأس العالم 2026.
وينتظر أن تعرف التشكيلة الأساسية بعض التعديلات من خلال منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين غابوا عن مباراة الإكوادور، في مقدمتهم أيوب الكعبي وآخرون في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة اختياراته وتجريب عناصر جديدة قادرة على تقديم المنتظر منها في الاستحقاقات المقبلة.
ويسعى الناخب الوطني إلى وضع اللمسات الأخيرة لتطوير الجانب التكتيكي ورفع درجة الانسجام بين جميع الخطوط أمام منافس قوي من مدرسة كروية مختلفة، ما سيمكن الأسود من جني مكاسب مهمة قبل الدخول في المرحلة الحاسمة من التحضيرات للمونديال. ويفقد منتخب باراغواي لاعبين بارزين في المواجهة بسبب تعرضهما للإصابة، ويتعلق الأمر بفابيان بالبوينا وآلان بينيتيز.






























