خلفت إصابة أشرف حكيمي، الدولي المغربي، في مباراة فريقه باريس سان جيرمان أمام أنجي، أول أمس (السبت)، ضمن الجولة 31 من منافسات الدوري الفرنسي، حالة من القلق والترقب في صفوف الفريق الباريسي والمنتخب الوطني.
وشعر حكيمي بآلام عضلية في الدقيقة 35 بعد مجهود بدني، مبديا عدم ارتياحه، وهو يشير إلى الطاقم الطبي بوجود انزعاج عضلي، إلا أنه أكمل الشوط الأول، قبل أن يقرر المدرب لويس إنريكي تعويضه بوارن زاير إيمري، تفاديا لأي مضاعفات غير محسوبة العواقب.
وكشفت تقارير إعلامية أن حكيمي شعر بآلام عضلية نتيجة انطلاقته السريعة، وتم استبداله، خوفا من تفاقم الإصابة، مرجحة إمكانية استعادة عافيته لخوض مباراة بايرن ميونيخ الألماني، لحساب ذهاب دوري أبطال أوربا، ومطالبة في الوقت ذاته بضرورة توخي الحذر في هذا التوقيت بالذات.
ولا تقتصر أهمية حكيمي داخل فريقه باريس سان جيرمان فقط، بل يعد عنصرا أساسيا في تشكيلة المنتخب الوطني، باعتباره عميدا له. كما يشكل ركيزة مهمة في المنظومة التكتيكية للمدرب محمد وهبي، بفضل مهاراته الدفاعية والهجومية وقدرته على التحول السريع ومنح التوازن المطلوب، من خلال بناء اللعب وصنع الفرص لزملائه بين الفينة والأخرى، ما يجعل حضوره أساسيا مع الأسود خلال نهائيات كأس العالم، المقرر إقامتها في أمريكا وكندا والمكسيك ما بين 11 يونيو و19 يوليوز المقبلين.
وعلمت «الصباح» أن المدرب وهبي، ومعه طبيب الأسود كريستوف بودو يتابعان التطورات الصحية للعميد حكيمي عن قرب، للاطمئنان على جاهزيته الكاملة، قبل الإعلان عن لائحة المنتخب الوطني النهائية، في أواخر ماي المقبل






























