ينهي حمزة إيكمان، لاعب المنتخب الوطني، علاجه بالمركز الطبي التابع لمركب محمد السادس الدولي لكرة القدم بالمعمورة، من الإصابة التي تعرض لها في نهائي كأس إفريقيا للأمم في 18 يناير الماضي، الأسبوع المقبل.
وعلم من مصدر مطلع، أن ليل الفرنسي، الذي يلعب له إيكمان، طلب عودته إلى فرنسا، من أجل مواصلة علاجه، خلال الفترة المتبقية من الموسم الرياضي، سيما أنه قضى حوالي ثلاثة أشهر بالمغرب، وترك له الفريق الحرية الكاملة ليتعافى، تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب الوطني.
وتابع ليل الفرنسي إيكمان بشكل دقيق، طيلة الفترة التي قضاها بالمغرب، إلى حين تأكده من الخروج من مرحلة الخطر، والتئام جرحه، بعد العملية الجراحية التي خضع لها بفرنسا، ومرحلة الترويض، التي استمرت عدة أسابيع، قبل أن يعود للتداريب في القاعة الرياضية.
وتكفلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بجميع مصاريف علاج إيكمان، إذ من المنتظر أن يسلم الأمر لفريقه الفرنسي، انطلاقا من فاتح ماي المقبل، الذي سيتكفل بالمرحلة الثانية من العلاج، والتي تشتمل على اللياقة البدنية والتمارين الانفرادية في الملعب.
ولن يكون بإمكان إيكمان المشاركة في المونديال رفقة المنتخب الوطني، بالنظر إلى خطورة الإصابة التي تعرض لها، الشيء الذي أكده محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، خلال الندوة الصحافية التي أجراها لتقديم لائحة الأسود لمباراتي الإكوادور وباراغواي، في مارس الماضي، بمدريد وباريس، على التوالي.






























