بات اتحاد إمزورن لكرة القدم، أحد أندية القسم الجهوي الممتاز التابع لعصبة جهة طنجة تطوان الحسيمة، أول فريق يتأهل لمباريات السد للصعود للقسم الثاني هواة، بعد فوزه على مضيفه النادي الحسيمي، لحساب الدورة التاسعة بثلاثة أهداف لصفر، قبل نهاية بطولة العصبة بثلاث دورات.
وفشل الفريق في تحقيق الصعود للقسم الثاني هواة في ثلاث مناسبات متتالية، بعدما انهزم في مباريات السد.
ويراهن النادي هذا الموسم على جمهوره ولاعبيه، لتحقيق هذا الحلم الذي بات يراود فعالياته منذ سنوات.
ويحاول رئيس النادي هشام أيت بلحاج تدبير ميزانية الفريق المتواضعة، وتوفير مستحقات اللاعبين.
حظوظ وافرة
يسعى اتحاد إمزورن إلى تحقيق الصعود للقسم الثاني هواة، بعدما فشل في ذلك في ثلاث مناسبات، عقب انهزامه في مباريات السد في المواسم الثلاثة الماضية.
ويبحث الفريق عن الصعود في موسم لافت بقيادة المدرب سفيان معلي، رغم بعد المسافة التي تفصل إمزورن عن المدن، التي يواجه فيها منافسيه، كطنجة والفنيدق والقصر الكبير وأصيلا والعرائش.
ويحاول المكتب المسير تسيير الفريق بطريقة عصرية وعقلانية، يحدد مصاريف النادي حسب الإمكانيات المتوفرة، كما تعمل إدارة الفريق على توفير وصرف مستحقات اللاعبين، من أجل الرفع من معنوياتهم وتحفيزهم على تحقيق هذا الرهان.
ويملك اتحاد إمزورن حظوظا وافرة للصعود هذا الموسم، لتوفره على مجموعة من اللاعبين سبق لهم أن شاركوا في مباريات السد، كما أنه راكم تجربة كبيرة في مباريات السد.
وكشف هشام آيت بلحاج، رئيس المكتب المسير، أن الفريق سطر بداية الموسم هدف الصعود إلى القسم الثاني هواة، بتحديات كبيرة، بداية ببعض التغييرات التي طرأت على التركيبة البشرية.
وأشار آيت بلحاج إلى أن الحظ لم يكن إلى جانب فريقه في مباريات السد، التي خاضها ثلاث مرات متتالية.
وأوضح الرئيس أن الصعود طموح جميع مكونات الفريق، خصوصا الجماهير، مشيرا إلى أن الفريق لعب مباريات السد الماضية بعيدا عن ملعبه، مطالبا بإنصافه في الموسم الجاري، بإجرائها بالحسيمة، بعدما تمت برمجتها في كل مدن جهة طنجة تطوان الحسيمة، على غرار طنجة وتطوان والقصر الكبير.
وثمن المتحدث نفسه إفراج المجلس الجماعي لإمزورن عن المنحة المخصصة له، بناء على اتفاقية شراكة تجمعه بالجماعة، ما يجعل النادي يواصل مساره الصحيح.
ولعبت التحفيزات المالية التي يخصصها المكتب المسير للاعبين، دورا مهما في إحراز اتحاد إمزورن نتائج جيدة.
ويحصل اللاعبون على منح المباريات ورواتبهم في وقتها، ما شكل حافزا لهم من أجل مواصلة الانتصارات.
الجمهور يتألق
رغم إخفاق اتحاد إمزورن في مباريات السد للمرة الثالثة على التوالي، شهدت مبارياته خلال الموسم الجاري، حضورا جماهيريا غفيرا.
وتحظى مباريات الفريق بمتابعة جماهيرية واسعة، إذ يتجاوز عدد المتفرجين الذين يتابعونها 1000 متفرج، ما ترك انطباعا جيدا لدى المهتمين بشؤون الفريق.
ويتنقل العديد من المتفرجين من العديد من المناطق، كالحسيمة وبني بوعياش وسيدي بوعفيف لمتابعة المباريات، التي يخوضها الفريق بملعبه.
وصنع جمهور الفريق الحدث، إذ يحج إلى الملعب البلدي من أجل تحفيز اللاعبين على تحقيق نتائج إيجابية، والمنافسة على بطاقة الصعود إلى القسم الثاني هواة.
وساهمت هذه الخطوة في تقريب المسافة بين الجمهور ومسؤولي الفريق، والحد من الوقوع في مشاكل مع جماهير الفرق المنافسة.
جمال الفكيكي





























