تتجه أنظار جماهير الكرة، اليوم (السبت)، إلى الملعب البلدي في بركان، حيث تحتد المنافسة بين نهضة بركان والجيش الملكي في إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، لحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.
ويقود هذه المباراة، التي ستنطلق في الثامنة، الحكم الغابوني بيير أتشو، بمساعدة مواطنيه أموس أبينغ وبوريس ديتسوغا، والكيني بيتير واوري حكما لتقنية “فار”.
ويدخل الفريق البركاني هذه المواجهة برغبة أقوى في تحقيق “الريمونتادا”، رغم أفضلية الذهاب (2-0)، التي حسمها الجيش الملكي نهاية الأسبوع الماضي، وعليه سيحتد التنافس على انتزاع بطاقة التأهل إلى نهائي دوري البطولة بين ممثلي الكرة الوطنية.
ويستفيد الجيش من أفضلية الذهاب، حين يحل ضيفا على نهضة بركان، إلى جانب سلسلة من النتائج الإيجابية التي حققها في الفترة الأخيرة، إذ لم يتعرض لأي هزيمة في آخر ثماني مباريات، محققا أربعة انتصارات ومثلها تعادلات، ما يعكس استقرارا كبيرا على مستوى الهجوم والدفاع.
كما يعتبر الفريق العسكري من بين الأفضل من حيث الحفاظ على نظافة الشباك في إفريقيا، وهو معطى يعزز ثقته في تدبير مواجهة الإياب بأقل الأضرار.
أما نهضة بركان، فيعول على عاملي الملعب والجمهور، من أجل قلب الطاولة، إذ يعتبر من أفضل الأندية قوة داخل ميدانه، بدليل أنه لم يذق طعم الهزيمة في آخر أربع مباريات، كما دخل مرماه هدف واحد فقط، ما يؤكد صعوبة هزمه أمام جمهوره.
وينفرد الفريق البركاني كذلك بفعاليته في الكرات الثابتة، التي شكلت أحد أبرز أسلحته منذ المواسم الأخيرة، إضافة إلى إتقانه أسلوب الضغط العالي، والقدرة على حسم النزاعات الثنائية في وسط الميدان، والقيام بالهجومات السريعة.
وإذا كان الجيش الملكي يراهن على صانع ألعابه ربيع حريمات، بفضل دقة تمريراته الحاسمة، وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، فإن نهضة بركان يلعب بورقته الهجومية، المتمثلة في منير شويعر ويوسف ميهري، لما يمتلكانه من حلول فردية وقدرة على صنع الفارق في أي لحظة.





























