أعلن “لوص ماطادوريس” و”سيمبري بالوما”، الفصيلان المساندان للمغرب التطواني، عن جملة من القرارات والإجراءات المشتركة، بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها تطوان، وما رافقها من أعمال تخريب واعتداءات استهدفت بعض الأحياء والجداريات، وهي الأفعال التي أكد الفصيلان أنها “نسبت زورا إلى ثقافة “الإلترات””.
وأوضح الطرفان، في بلاغ مشترك، أن هناك جهات وأشخاصا ينتحلون صفتي الانتماء إلى الفصيلين، رغم أن تصرفاتهم “الهمجية والدخيلة” لا تمت بصلة إلى مبادئ المجموعتين ولا إلى ثقافة “الإلترات” الحقيقية، التي تقوم، حسب البلاغ، على الانضباط والتأطير وروح الانتماء الحضاري.
وأشار البلاغ إلى أن بعض الأفراد استغلوا هذا الإطار الجماهيري لتفريغ سلوكات عدوانية وشخصية، في وقت تعتبر فيه ثقافة الإلترات “أسلوب حياة راقيا تتبناه النخبة، وليس الفوضويون وأصحاب السلوك المنحط”، وفق تعبير البلاغ.
كما عبر الفصيلان عن استغرابهما لتحميل المجموعات الجماهيرية مسؤولية أدوار تربوية وتعليمية، مؤكدين أنهما يقومان، قدر الإمكان، بمهام التأطير والتوعية داخل الأوساط الشبابية، مع التشديد على أن التصرفات الفردية المعزولة لا يمكن أن تختزل صورة آلاف المنخرطين الملتزمين بقوانين وتوجيهات المجموعتين.
وفي خطوة تصعيدية تهدف، حسب البلاغ، إلى وضع حد لحالة الاحتقان وسوء الفهم، أعلن الفصيلان عن تجميد جميع الأنشطة خارج أسوار ملعب سانية الرمل، إلى أجل غير مسمى، بما يشمل الجداريات، والاحتفالات والجماعية، الاجتماعات، وتجمعات الأحياء، وكافة الأنشطة المرتبطة بالمجموعتين خارج المدرجات.
وأكدت المجموعتان كذلك براءتهما الكاملة من أي سلوك أو نشاط فردي، قد يصدر مستقبلا عن أي شخص يدعي الانتماء إليهما، مع تحميل كل فرد المسؤولية الكاملة عن أفعاله وتبعاتها القانونية والأخلاقية.





























