واصل ميناء طنجة المتوسط تأكيد موقعه باعتباره المنفذ البحري الأول لعبور المغاربة المقيمين بالخارج، بعدما استقبل، إلى غاية الثالث من غشت الجاري، 512 ألفا و693 شخصا، بما يمثل 57.50 في المائة من مجموع الوافدين إلى المملكة عبر الموانئ، في مؤشر يعكس استمرار تمركز حركة العبور بهذا الميناء خلال ذروة الموسم الصيفي.
وتبرز هذه الحصيلة المكانة التي يحتلها ميناء طنجة المتوسط ضمن منظومة الاستقبال البحري، بالنظر إلى حجم حركة المسافرين التي يستقطبها خلال عملية “مرحبا”، مدعوما ببنيته التحتية وشبكة الربط التي تربطه بعدد من الموانئ الأوروبية، وهو ما يجعله نقطة العبور الرئيسية بالنسبة إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وفي هذا السياق، أفاد المسؤول عن المشاريع والمشرف على عملية “مرحبا” بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، عمر موسى عبد الله، بأن ميناء طنجة المتوسط تصدر الموانئ الوطنية من حيث عدد الوافدين، متبوعا بميناء الناظور، مبرزا أن عدد المغاربة المقيمين بالخارج الذين دخلوا المملكة، إلى غاية الثالث من غشت الجاري، تجاوز مليونين و740 ألف شخص.
وتتواصل عملية “مرحبا 2026” في إطار التعبئة السنوية التي تشارك فيها مختلف المؤسسات والقطاعات المعنية باستقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في وقت تؤكد فيه الأرقام المسجلة استمرار ميناء طنجة المتوسط في الاضطلاع بدور محوري ضمن منظومة العبور، باعتباره البوابة البحرية الأولى لاستقبال المغاربة الوافدين إلى أرض الوطن خلال موسم الصيف































