وضعوا شروطا على الأجانب ودعوا إلى استفادة القسم الثاني من النقل التلفزيوني و”الفار”
وضع المدربون المغاربة عددا من الاقتراحات المتعلقة بنظام المنافسات الوطنية، لمناقشتها خلال اجتماع يعقد الأسبوع المقبل، بين العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية وأندية القسمين الأول والثاني، قبل عرضها للمصادقة على المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وعلم من مصادر مطلعة، أن اجتماع المدربين والعصبة الوطنية الاحترافية، بحضور فتحي جمال، المدير التقني الوطني، أول أمس (الأربعاء)، بمركب محمد السادس الدولي لكرة القدم بالمعمورة، خلص إلى اقتراح رفع عدد أندية القسم الوطني الأول والثاني إلى 20 فريقا بدل 16، اعتبارا من الموسم المقبل، أي انطلاقا من موسم 2026-2027، وليس من الموسم الذي يليه، كما روج لذلك.
ويأتي هذا الاقتراح من قبل المدربين المغاربة، المنضوين تحت لواء الودادية الممثلة داخل الأجهزة التدبيرية للكرة المغربية، بعد ضغوط قوية من قبل بعض الأندية الراغبة في رفع عدد فرق البطولة الوطنية، ولقي ترحيبا كبيرا من قبل المدربين المغاربة.
ويطرح هذا التغيير مشكلا تنظيميا خطيرا، من أعلى الهرم الكروي إلى أسفله، إذ يتعين تقليص عدد الأندية في الأقسام الدنيا لتغطية الخصاص في الأقسام العليا، وهو ما سيكون له انعكاس على الأندية.
ومن جملة القرارات المقترحة من قبل المدربين للعصبة الاحترافية، تقليص عدد أجانب البطولة الوطنية في كل فريق إلى ثلاثة بدل أربعة، إضافة إلى عدم التعاقد مع أي مدرب أجنبي، إذا لم يتوفر على شرطين أساسيين، وهما توفره على تجربة بمنتخب بلاده، وبأحد أندية القسم الممتاز بها.
كما اقترح المدربون استفادة أندية القسم الثاني من النقل التلفزيوني، على غرار أندية القسم الأول، واستفادتهم من تقنية “الفار”، إضافة إلى ضرورة إشراك اللاعبين الشباب في المنافسات.
وطالب المدربون بحذف امتياز الهدف خارج الميدان في مباريات السد، وتطبيق المقتضيات ذاتها الموجودة في جميع الاتحادات القارية بأوربا وأمريكا وآسيا، مع التشبث بالمقتضيات الموجودة في دفتر التحملات، خاصة المتعلقة بالتوفر على ملعب التداريب.































