تتجه جهة طنجة- تطوان الحسيمة، إلى تنويع عرضها السياحي لتجاوز هيمنة السياحة الشاطئية الموسمية، عبر تسريع التنزيل الميداني لمشروع يضم ستة مسارات سياحية طبيعية بغلاف مالي يقدر بـ 30 مليون درهم. وانتقل الورش من مرحلة التخطيط والبرمجة إلى أجرأة التنفيذ، إثر اجتماع تقني عُقد الثلاثاء 21 أبريل بمقر مجلس الجهة.
وتعتبر الجهات المشرفة هذه المكونات حاسمة لتحويل المسارات من مجرد فضاءات طبيعية خام إلى وجهات مهيكلة قابلة للاستعمال المباشر والاستثمار السياحي.
ويمتد المشروع، المبرمج إنجازه على مدى سنتين، ليشمل مختلف أقاليم وعمالات الجهة عبر ستة مسارات متخصصة تعكس التنوع الجغرافي والثقافي للمنطقة.
ويتعلق الأمر بمسار “شلالات ونكهات البحر الأبيض المتوسط المغربية” بإقليم شفشاون، ومسار “المنتزه الأزرق” بإقليم الحسيمة.
كما يضم المخطط مسار “مغامرات الوديان” الذي يغطي المجال الترابي لعمالتي تطوان والمضيق-الفنيدق، ومسار “أرض المواقع الأثرية” بإقليم العرائش، ومسار “نكهات وفنون جبالة” بإقليم وزان، إضافة إلى مسار “مغارات هرقل” الممتد بين عمالة طنجة-أصيلة وإقليم الفحص-أنجرة.
وتندرج هذه الاستثمارات ضمن دينامية أوسع يتبناها مجلس الجهة والفاعلون المؤسساتيون لتأهيل العرض السياحي الجهوي.
وترتكز هذه المقاربة على تثمين المؤهلات الطبيعية والجبلية الغنية التي تزخر بها المنطقة، وإدماج الفضاءات الطبيعية والقروية في الدورة السياحية المنظمة، مما يسهم في خلق بدائل اقتصادية جديدة خارج الواجهة الساحلية التقليدية.































