ترخي الضائقة المالية بظلالها على فريق اتحاد تماسينت لكرة القدم داخل القاعة، الممارس في القسم الثاني التابع لعصبة جهة طنجة تطوان الحسيمة. ويحتل الفريق المركز الأول في مجموعته بعدما حقق نتائج إيجابية الموسم الجاري جعلته مرشحا للصعود للقسم الأول. ووجه الفريق نداء عبر حسابه في “فايسبوك” إلى كل الغيورين وكذا أفراد الجالية بالخارج، من أجل دعمه ماديا لأنه في حاجة ماسة لذلك من أجل تحقيق طموحه. ويعاني الفريق مجموعة من الإكراهات المادية، ورغم ذلك فقد عمل على تجاوزها محققا نتائج إيجابية، علما أنه يواجه منافسين في مدن طنجة وتطوان ومارتيل. ويضطر هذا الفريق الفتي إلى استقبال منافسيه بمدينة إمزورن لافتقار تماسينت لقاعة أوملعب للقرب، كما أنه يضطر لخوض تداريبه بمعدل حصتين في الأسبوع بالمدينة نفسها، مايحتاج إلى مصاريف إضافية للتنقل إلى الأخيرة. وقالت مصادر من الفريق إن لاعبيه يمارسون دون تلقيهم منحا بسبب تلك الإكراهات المادية التي تحاصره، مضيفا أنهم تنقلوا أخيرا إلى مدينة طنجة زوالا وخاضوا مباراتهم أمام اتحاد طنجة وفازوا فيها ليعودا إلى تماسينت مباشرة بعد نهاية المباراة. واستغرب مهتمون موقف المجلس الجماعي لتماسينت الذي يتعامل بشكل غير مسؤول مع قطاع الرياضة بالمنطقة، حيث لم يبادر إلى إصلاح الملعب الموجود بهذه البلدة المهمشة وتعشيبه، ثم دعم الفريق الوحيد بالمنطقة.






























