تم، يوم 22 شتنبر 2026، الإعلان عن إحداث خلية للرصد واليقظة الاستراتيجية بالمنتزه الوطني للحسيمة، في إطار دينامية العمل المدني والمجتمعي الرامية إلى تعزيز حماية وتثمين المنتزه والترافع حول قضاياه وأبعاده البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
وحسب بلاغ صحفي، تهدف هذه الخلية إلى المساهمة في تحسين المعرفة بالقضايا والتحديات التي يعرفها المنتزه، من خلال رصد مجاله الترابي بمختلف مكوناته وأبعاده، وتحديد أبرز التهديدات التي تواجهه، إلى جانب جمع وتحليل المعطيات المرتبطة بالمجال الترابي والنظم البيئية.
كما ستعمل الخلية على إعداد التقارير ونشر المعلومات والمؤشرات المفيدة في عملية اتخاذ القرار، فضلا عن تعزيز التوعية والتواصل والمشاركة المواطنة في القضايا المرتبطة بالمنتزه.
وتندرج هذه المبادرة، وفق المصدر ذاته، ضمن مقاربة تشاركية تقوم على التعاون والتنسيق بين المؤسسات والإدارات العمومية وهيئات المجتمع المدني والباحثين والأكاديميين والتعاونيات والساكنة والفاعلين المحليين وأصحاب الخبرة.
وفي هذا الإطار، دعت شبكة الجمعيات التنموية العاملة بالمنتزه الوطني للحسيمة (RODPAL) مختلف الفاعلين داخل المنتزه إلى المساهمة في هذه الدينامية، ولا سيما من خلال تقاسم المعارف والملاحظات والمقترحات والتجارب.
ويرتقب أن تشكل الخلية آلية إضافية للرصد وتوفير المعطيات والمساهمة في اتخاذ القرار المرتبط بتدبير المنتزه، بما يخدم حماية النظم البيئية والتنوع البيولوجي وتعزيز التنمية المستدامة بالمجتمعات المحلية.
وتأتي المبادرة في إطار مشروع AMUSSU، بشراكة مع عدد من الهيئات والجمعيات، وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي.































