جدد هشام الخالدي، رئيس جمعية “كاليرا” لتجار السمك بميناء الحسيمة، انتقاده لما وصفه بتكرار وقائع صيد وإفراغ كميات من الروجي الصغير بالميناء، مشيرا إلى أن جزءا من هذه الكميات تم إخراجه خارج المدينة، فيما بقي جزء آخر بالميناء.
وطالب الخالدي المندوب الإقليمي للصيد البحري بتقديم توضيحات حول ظروف مرور هذه الكميات، والإجراءات التي اتخذتها المصالح المختصة للتأكد من احترام القوانين وحماية الثروة السمكية.
كما وجه تساؤلات إلى جمعية البحارة الصيادين بميناء الحسيمة، وجمعية أرباب مراكب الصيد حول موقفهما من هذه الوقائع، داعيا إلى اضطلاعهما بدورهما المهني في الدفاع عن حقوق المهنيين والمساهمة في حماية الثروة السمكية.
ودعا رئيس جمعية كاليرا إلى فتح تحقيق في هذه الوقائع وتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية في حال ثبوت وجود أي مخالفة أو تقصير، كما طالب بتكثيف مراقبة السواحل من طرف المصالح المختصة، حماية للثروة السمكية وحقوق المهنيين.
وأكد الخالدي أن الدفاع عن الثروة البحرية سيستمر عبر الوسائل القانونية والمشروعة، ملوحا بإمكانية تنظيم وقفة احتجاجية أمام إدارة الصيد البحري بميناء الحسيمة في حال استمرار الوضع.
وأكد هشام الخالدي، رئيس جمعية كاليرا لتجار السمك بميناء الحسيمة، أن ” حماية الثروة السمكية مسؤولية مشتركة، والصمت أمام استنزافها يطرح علامات استفهام “.































