كشفت عملية تفتيش روتينية بمعبر باب سبتة عن وجود مسدسين و205 خراطيش من عيار 9 ملم داخل مقطورة سياحية، كانت تستعد لمغادرة التراب المغربي في اتجاه سبتة. وعُثر على الأسلحة والذخيرة، الاثنين 28 شتنبر في حدود الثانية بعد الزوال، داخل تجويف سري بالمقطورة، التي كان على متنها مواطنان إسبانيان في طريقهما إلى سبتة قبل مواصلة الرحلة بحرا نحو شبه الجزيرة الإيبيرية.
وأظهر التفتيش وجود مسدس من نوع “ريفولفر” وآخر أوتوماتيكي، إلى جانب الذخيرة، وقد جرى إخفاؤها داخل المخبأ بطريقة حالت دون ظهورها خلال المراقبة العادية للمقطورة. ودفع اكتشاف المحجوزات إلى توقيف راكبيها وإحالتهما على الشرطة القضائية بولاية أمن تطوان، التي باشرت معهما إجراءات البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتتركز التحريات الجارية على مصدر السلاح والذخيرة والظروف التي وصلت بها إلى المقطورة، فضلا عن تحديد الغرض من نقلها والجهة التي كانت ستتسلمها. كما يعمل المحققون على استجلاء مختلف المعطيات المرتبطة بالعملية، قبل ترتيب الآثار القانونية على ضوء ما ستكشف عنه الأبحاث.
ويرتقب أن يُحال المواطنان الإسبانيان، بعد استكمال البحث، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بتطوان، للنظر في الأفعال المنسوبة إليهما وفق نتائج التحقيق. وتظل الملابسات الكاملة للواقعة والمسؤوليات المرتبطة بها مرتبطة بما ستثبته الأبحاث القضائية والقرارات التي ستتخذها النيابة العامة المختصة.




























