عاشت شفشاون وإقليمها على وقع تداعيات الفيضانات والتساقطات المطرية الغزيرة والاستثنائية التي شهدتها المنطقة مؤخرا، والتي خلفت أضرارا طالت البنية التحتية وعددا من المحاور الطرقية، وسط مطالب بتدخل عاجل لفك العزلة عن المناطق المتضررة.
وأدت التقلبات الجوية إلى انجرافات في التربة وتصدعات وشروخ بشبكة الطرق، مما تسبب في عزل عدد من الدواوير والمناطق القروية، بعدما قطعت السيول الجارفة وارتفاع منسوب المياه محاور طرقية حيوية بالإقليم.
وبحسب معطيات محلية فقد تعرضت الطريق الوطنية رقم 2 لانقطاعات متكررة، وبلغ الأمر حد الشلل التام في حركة السير بالمقطع الرابط بين شفشاون وباب برد، بسبب انهيارات صخرية جبلية كبيرة. كما انقطعت حركة السير بالطريق المؤدية إلى المنطقة السياحية والإيكولوجية رأس الماء، التي تعد قطبا سياحيا جذابا، مما أثر على الحركية السياحية بالمدينة.
لم تقتصر الأضرار على الطرق، إذ طالت أيضا عددا من الأحياء السكنية والمرافق الإدارية، في ما تسبب انقطاع الطرق في أضرار لعشرات المنازل بعدد من الدواوير، من بينها دوار أغبالو بجماعة دردارة، الأمر الذي فاقم عزلة السكان وأثر على الحركة التجارية والسياحية بالمنطقة.
وفي هذا السياق، طالبت فعاليات مدنية وحقوقية عامل الإقليم بالتدخل العاجل من أجل فك العزلة عن المنازل والمنتجعات السياحية، وتمكين المواطنين من حقهم في التنقل وممارسة أنشطتهم المهنية في بيئة اجتماعية وطرقية سليمة.كما التمست الفعاليات ذاتها من السلطات المنتخبة الوفاء بوعودها الانتخابية وترجمة أقوالها إلى أفعال، خدمة للشأن العام المحلي بشفشاون.




























