التبريس.
انعقد يومي الخميس 26 فبراير والاثنين 02 مارس 2015 اجتماع للمكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للعدل بالحسيمة، تم التطرق فيه للظروف العامة التي يعيشها موظفي كتابة الضبط بهذه الدائرة القضائية، وحسب بيان للنقابة الديمقراطية للعدل والفيدرالية الديمقراطية للشغل فرعي الحسيمة، توصلت “ألتبريس” بنسخة منه فيمكن إجمال هذه الظروف، في “التراجع المريب عن المكتسبات وانعدام الخدمات الاجتماعية، والضغوطات الممارسة على المناضلين النقابيين بمختلف أشكالها ولاسيما التنقيط الانتقامي..”، كما سجل البيان ” نجاح الخطوات النضالية المعلن عنها من طرف المكتب الوطني خصوصا الإضراب الوطني الأخير رغم تخاذل بعض من كان يقود الأجهزة التنظيمية “. كما أعلن المكتب ” تضامنه اللامشروط مع الزميل رشيد بوغابة الذي تم توقيفه ظلما”.
من جهته أعلن المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للعدل فرع الحسيمة عن استمرار مسلسل التضييق والضغط على مناضلي النقابة الديمقراطية وكل الغيورين من أطر وموظفي كتابة الضبط، وطالب باحترام مبدأ المساواة في معاملة الموظفين وعدم التمييز بينهم، واحترام التخصص في إسناد وتوزيع الأشغال، وأشار البيان على سبيل المثال فقط إلى ” تكليف المساعدين الاجتماعيين بمهام لا علاقة لها بهم، وفي نفس الوقت سجل استمرار إبقاء المكتب المجهز لهذا الغرض مغلقا”.
البيان كشف عن ما وصفه ب” تردي الخدمات الاجتماعية بالدائرة القضائية وانعدامها والإجهاز على ما تبقى منها إذ تم استثناء الدائرة القضائية بالحسيمة من كل الخدمات الاجتماعية “، وطالب ” وزارة العدل والحريات ومؤسسة الأعمال الاجتماعية للتدخل لرفع الحيف والتهميش على الدائرة القضائية بتوفير النقل الوظيفي وتجهيز مقصفي المحكمة الابتدائية ومحكمة الاستئناف عاجلا “.
البيان قال كذلك أن ظروف الاشتغال بمركزي القاضي المقيم بكتامة وتارجيست، متردية، إذ أنهما لا يتوفران على أبسط شروط العمل، وعليه ” طالب بالإسراع ببناء مركز القاضي المقيم بتارجيست والعمل على تحسين ظروف العمل على مستوى مركز كتامة “.
وأهاب البيان بكافة مناضلي النقابة الديمقراطية للعدل بالحسيمة، إلى الالتفاف حول إطارهم النقابي والصمود لإنجاح كافة الأشكال النضالية التي سيعلن عنها قريبا لمواجهة كل ما من شأنه أن يمس كرامتهم.
المصدر: التبريس.
الصورة: أرشيف































