التبريس.
تخليدا لرأس السنة الأمازيغية الجديدة 2966 الذي يصادف 13 يناير من كل سنة تنظم الجمعيات الأمازيغية بكرسيف ( جمعية أدرار كرسيف ، جمعية إبردان ، جمعية إسافن كرسيف جمعية تسوراف للمرأة القروية وجمعية ؤورثان ) حفلا فنيا يوم الاثنين 11 يناير 2016 بمدينة كرسيف ، ويأتي هذا الاحتفال في إطار الدينامية والمحطات التاريخية التي مرت منها القضية الأمازيغية ببلادنا سواء نضالات الحركة الأمازيغية أو المبادرات الملكية التي كانت دائما سندا ودعما لمبادرات المجتمع المدني ، وذلك منذ الخطاب الملكي بأجدير سنة 2001 والذي أعلن من خلاله عن تأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، مرورا بسنة 2003 التي أقرت فيها المؤسسة الملكية باعتماد حرف تيفيناغ لكتابة وقراءة الأمازيغية وصولا إلى خطاب 9 مارس ثم الإعتراف الدستوري بالأمازيغية يوم فاتح يوليوز 2011 ، كما يندرج هذا الاحتفال في سياق مطالب الحركة الأمازيغية بإقرار يوم 13 يناير من كل سنة عيدا وطنيا إحتفاء برأس السنة الأمازيغية ، إلى جانب ربط الماضي بالحاضر واستشراف مستقبل جزء من الحضارة والثقافة المغربية في عمقها الأمازيغي المتجذر في منطقة تامزغا ( شمال افريقيا ) وترسيخ القيم الثقافية الأمازيغية التي قاومت كل أشكال الطمس منذ قرون لاسيما ما تعرضت له المنطقة من غزو استعماري ( روماني ، فينيقي ، فرنسي ، إسباني ، إيطالي ، إنجليزي ، برتغالي … ) ، إلى جانب تسليط الضوء على الاحتفالات المخلدة لرأس السنة الأمازيغية المرتبطة بالمحطة التاريخية المؤرخة للتقويم الأمازيغي بشمال افريقيا الذي يمتد لأكثر من 33 قرنا إثر المعركة التي انتصر فيها الملك الأمازيغي شيشون على فرعون مصر القديمة رمسيس الثاني . كما أن هذه المناسبة تعتبر حدثا يحتفي فيها الإنسان الأمازيغي بالأرض والخيرات المنتجة لها تيمنا ببركة موسمها الماضي أملا في الموسم المقبل أن يكون أكثر عطاء.
ويتضمن برنامج هذا الحفل تقديم أمسية فنية يشارك فيها كل من : الشاعرة الأمازيغية أسماء بلقاسمي ، الشاعر محمد يزوح _ تامجيلت ، الشاعر عبد الله أهلال _ كرسيف ، الشاعر أحمد منصف _ تامجيلت ، الشاعر علي صبار _ تامجيلت ، الشاعر مصطفى المرزوقي _ تادارت ، الشيخ معنان _ تامجيلت ، الشاعر الراضي العربي _ تادارت ومجموعة أحيدوس إسلان ألميس مرموشة إقليم بولمان ومجموعة النهضة للفولكلور الشعبي ( تادرات ) . فضلا عن تقديم الطقوس الأخرى المرافقة لهذه المناسبة من قبيل الوجبات الغذائية التي تشتهر بها منطقة أيت وراين من قبيل ” التريد ” ، ” الكسكس ” و الفواكه الجافة .
متابعات.































