اختتمت بمدينة كرسيف مساء الخميس 27 يوليوز 2017 فعاليات الدورة الحادية عشرة للمهرجان الوطني للثقافة الأمازيغية تحت موضوع ” الأمازيغية والامتداد الإفريقي ” ، والتي امتدت على مدى ثلاثة أيام ، بدعوة من جمعية أدرار كرسيف وبشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية و وكالة تنمية أقاليم الشمال وبدعم من وزارة الثقافة والمجلس الإقليمي لكرسيف ، بمشاركة مجموعة من المتدخلين : الفرق الفنية ، الإعلاميين والأكاديميين ، الأساتذة الباحثين ، الجمعيات والتعاونيات ، الشعراء والمنشطين … يمثلون ثلاثة وعشرون إقليما من سبعة جهات ، هذا وقد تميز اليوم الأول للمهرجان الذي ينظم في إطار فلسفة الجمعية الساعية إلى المساهمة في إشعاع الثقافة الأمازيغية وتقويتها لتقوم بدورها كمكون رئيس من مكونات الهوية المغربية والمغاربية ، و تكريسها للمكانة التي أعطاها الدستور المغربي للأمازيغية وكذا الإيمان بدور الثقافة في تكريس القيم الإنسانية الإيجابية وتذويب جليد الخلاف وبناء جسور الإختلاف والتعايش و محاربة الظواهر الشادة والمتطرفة كالتعصب ، التمييز والإرهاب ، بحفل الافتتاح الذي حضره حضره عامل إقليم كرسيف ورؤساء المصالح المحلية والأمنية ، ممثل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، ممثل المديرية الجهوي لوزارة الثقافة بوجدة والذي عرف إلقاء كلمة الجمعية المنظمة و زيارة أروقة معرض المنتوجات التقليدية والمجالية ( النسيج ، منتوجات الحلفاء ، الكسكس ، الكتاب ، الفخار ، أركان ، الملابس التقليدية ، التحف القديمة ، العسل ومشتقاته ، الصبار، الزربية …) المنظم على هامش المهرجان بمشاركة كل من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية _ الرباط ، محمد عشار _ إيموزار كندر ، جمعية تويزي _ كرسيف ، جمعية دعم وتدبير مركز التربية والتكوين _أجدير، الجمعية النسائية عين الحمراء _ تازة ، جمعية إفري ن إزم _ الحاجب ، جمعية دويرة السبع للتنمية المحلية _ فكيك ، جمعية التعاون الثقافي ومساندة المعاقين _ اسفي ، تعاونية القجوت _ الصويرة ، تعاونية الالفية الثالثة_ الرحامنة ، تعاونية بدر _ تاونات ، تعاونية النور _ كرسيف تعاونية واحة تغمرت _ كلميم ، ثم تقديم لوحات فولكلورية من فن أحيدوس والركادة اللذين تشتهر بهما المنطقة بمشاركة كل من مجموعة أحيدوس إمدوان مرموشة من إقليم بولمان ، مجموعة الفرجة للفولكلور الشعبي من كرسيف ومجموعة أحيدوس تيخامين راس لقصر إقليم كرسيف ، وقراءات شعرية لكل من الشاعرة أسماء بلقاسمي _ كرسيف ، الشاعرة إحسان السباعي _ سلا والشاعر عبد الله أهلال _ كرسيف ، وبعد ذلك تم تنظيم ندوة فكرية حول موضوعي ” البعد الإفريقي في الثقافة الأمازيغية ” و ” دور القيم الأمازيغية في محاربة التطرف ” أطرهما على التوالي الأستاذ أنور مزروب والأستاذة زبيدة فضايل . فيما تخصيص اليوم الثاني من المهرجان لتنظيم الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الرقص الجماعي ( أحيدوس ن الريف ) والتي تبارت حولها 26 فرقة فنية من مدن : تازة ، كرسيف ، تاوريرت ، تاهلة ، عين بني مطهر ، وجدة ، جرادة وفكيك تمثل كل من فنون : أحيدوس أيت وراين ، الركادة ، المنكوشي ، العلاوي ، النهاري ، إزران ن الريف ، إمديازن تحت إشراف لجنة تحكيم مختصة مكونة من خمسة أعضاء معينون من طرف المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية .
أما اليوم الختامي فقد تميز بتنظيم سهرة فنية كبرى أحيتها كل من مجموعة الفنان ادريس مستور _ أزرو ، مجموعة أحيدوس إزماون أيت وراين _ تاهلة ، مجموعة أحيدوس أيت عرفة تمحضيت _ إفران ، مجموعة الفنان رشيد العلامي _ خنيفرة ، الشاعر محمد بورشان _ تاهلة ، مجموعة النهضة بكرسيف.
ويهدف هذا المهرجان إلى مجموعة من الأهداف نذكر منها : تشجيع قيم التعدد والاختلاف والتعايش ، المساهمة في التعريف بالمؤهلات الثقافية والفنية الأمازيغية ، تشجيع الفنانين الممارسين والهواة من خلال المشاركة للتعريف بإبداعاتهم ، خلق أنشطة فنية ترفيهية لساكنة المدينة والإقليم ، المساهمة في نشر ثقافة التسامح ومحاربة كل أشكال العنف والتطرف و الإرهاب و المساهمة في تشجيع السياحة الثقافية.
مراسلة: محمد الكويسي.































