يعرف ميناء الحسيمة ومنذ أيام استعدادات مكثفة للعاملين بقوارب الصيد التقليدي بميناء الحسيمة والنواحي، للخروج وصيد “سمك أبو سيف”، وشرع الصيادون في وضع قواربهم على أهبة الانطلاق للعمل، بعد أن أعدوا كل لوازم صيدهم التي يسخرونها في هذا النوع من الصيد.
ويأتي هذا الاستعداد على بعد أيام قليلة فقط من انتهاء فترة الراحة البيولوجية التي تحددها وزارة الصيد البحري استنادا لاتفاقيات دولية وقعها المغرب، لاستغلال هذا النوع من السمك المهاجر ، حيث يكون صيده مسموحا ابتداء من الشهر المقبل، وتقطع قوارب الصيد التقليدي ومراكب أخرى متخصصة أكثرا من 30 ميلا في عرض البحر لصيد “أبو سيف”، وغالبا ما تستغرق رحلتها هذه نهارا كاملا وجزء من الليل.
وحسب معطيات “التبريس” فإن أسواق المكتب الوطني للصيد بميناء الحسيمة، تستقبل أطنانا من سمك “أبو سيف”، وهي عادة ما تكون عبارة عن حصيلة صيد قوارب الصيد التقليدي التي يبلغ عددها حوالي 30 قاربا، كما تقدر الأموال التي تجنيها هذه القوارب من بيع محصولها من الصيد ليوم واحد 140 ألف درهم، حيث يتراوح ثمن بيع الكيلوغرام الواحد من سمك أبوسيف بين 90 درهما و 130 درهما، ومتوسط الثمن حدد في 97 درهما للكيلو الواحد من هذا النوع من السمك ( حسب إحصائيات يوم 2 يناير 2017 ).
من جهته أكد أحد التجار أن بيع هذا النوع من السمك بأسواق المكتب الوطني للصيد البحري، يؤدي لخلق دينامية تجارية داخل المدينة، كما يساهم في در أموال مهمة على خزينة الدولة، بالإضافة لكونه يمكن بحارة هذا القطاع من الانخراط في الضمان الاجتماعي وتسوية وضعيتهم الاجتماعية والصحية.
ألتبريس.































