بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة 2969 نظمت يوم الأحد 13 يناير 2019 جماعة لوطا بإقليم الحسيمة حفلا حضره رئيس الجماعة وأعضاء المجلس وهيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع والساكنة المحلية، وأكد مكي الحنودي رئيس جماعة لوطا في كلمة له ألقاها أثناء افتتاحه فقرات هذا الاحتفال ذكر فيها أن من حق الشعب المغربي، الذي يتميز بتعدد ثقافاته ولغاته أن يحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة، مشيرا إلى أن هذا التعدد في صيغته الحالية يعزز مظاهر التنوع الذي يعكس التعايش و التفاهم و التلاحم حول وحدة الوطن و تماسكه، بنفس المعنى الذي يحتفل فيه المغاربة بالسنة الهجرية و السنة الميلادية، وأن المسألة لا يجب تأويلها خدمة لأجندات لا تنعكس بشكل ايجابي على صالح الوطن الذي يتسع لكل أبنائه، مؤكدا أن دستور 2011 جاء واضحا فيما يتعلق بالحقوق الثقافية للأمازيغ وحقوقهم في تعلم لغتهم وتعليمها.
من جهته أشار الأستاذ الباحث المهتم بالثقافة الأمازيغية، صديق عبد الكريم الذي حل ضيفا على هذا الحفل، أن ” من حق الأمازيغ أن يبينوا هويتهم و تراثهم المادي و المعنوي كما شاهد بأم عينه ذلك لدى عدد من الأقوام في كثير من الدول التي زارها، ليختم كلمته بقراءة قصيدتين من نظمه بالمناسبة، الأولي بالأمازيغية و الثانية باللغة العربية الفصحى، نالتا التصفيق من الحاضرين.
وأثار تنظيم هذا الحفل من طرف رئيس جماعة لوطا وبمقرها ردود أفعال متباينة، بين من اعتبرها تحديا للحكومة التي لازلت تتلكأ في إخراج القوانين التنظيمية للأمازيغية لحيز الوجود، ومن اعتبرها جرأة تحمل إشارة سياسية لمن يهمهم الأمر بالإسراع في الاعتراف الرسمي بالأمازيغية انسجاما مع مواد الدستور، والاعتراف بفاتح السنة الأمازيغية كعطلة رسمية.
ورغم ارتفاع الأصوات المطالبة بالاعتراف بالسنة الأمازيغية عيدا وطنيا، فإن الحكومة اختارت سياسة الهروب إلى الأمام، حيث لازالت تدعي أن المسألة لازالت مطروحة للتداول بين مكونات المجلس الحكومي.
ألتبريس.متابعات

































