طالب مهتمون بالقطاع الصحي بالحسيمة، الجهات المختصة بمنح رخص لمختبرات التحليلات الطبية بالإقليم، لإجراء التحاليل المخبرية للكشف عن فيروس كورونا المستجد. والح المهتمون أنفسهم على هذا المطلب، للتخفيف عن المركب السوسيو رياضي الكائن بمنطقة ميراضور بمدينة الحسيمة، الذي تجرى فيه التحاليل سالفة الذكر. ويشكو افراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين يخضعون لهذه التحاليل بالمركز نفسه، من ظروف الاستقبال بالأخير، إذ يتم تجميع المواطنين دون التمييز بين المصابين المفترضين والمخالطين، إضافة إلى ان عملية إجراء التحاليل تبدا في الثانية عشرة زوالا، مؤكدين على أنه من المفروض منحهم امتيازا باعتبارهم يؤدون ثمن التحاليل التي يجرونها. من جهة أخرى أكد مصدر مطلع أن ظروف الاشتغال بالمركز لاتستجيب للمعايير والإجراءات التي ينبغي اتخاذها داخل هذا النوع من المراكز، خاصة أمام ازدياد عدد المواطنين المقبلين على إجراء التحاليل المخبرية، مؤكدا على ضرورة منح رخص للمختبرات الموجودة بالحسيمة للتخفيف من الضغط الذي يعرفه المركب السوسيو رياضي. وبخصوص الشروع في التحاليل في الثانية عشرة زوالا، عزا المصدر نفسه ذلك إلى أن الطبيبة المسؤولة تلج المركز في التوقيت سالفة الذكر لارتباطها بعملها بالمستشفى.
وأكد المصدر نفسه، أن ثمة امتيازات تمنح لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث يحظون بالأسبقية في الخضوع للتحاليل التي تظهر نتائجها بعد 24 ساعة، إضافة إلى منحهم قنا سريا خاصا بكل واحد منهم، كما أن المكلفين بإجراء التحاليل يضطرون إلى معاودتها في حال كانت إيجابية.
ألتبريس





























