انعقد اجتماع بين الائتلاف الحداثي الديمقراطي والمرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين بمبادرة من الأول، بمقر المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، مساء الخميس 25 فبراير الجاري. وحضر الاجتماع عن المرصد رئيسه الأستاذ محمد الدرويش وأعضاء المكتب الوطني الأساتذة موساوي العجلاوي ومحمد السيدي وحسن برقية ، وعن الائتلاف السادة عبد القادر أزريع ومصطفى بنعلي والمصطفى المريزق. وقبل افتتاح الاجتماع تناول الكلمة بوبكر لاركو رئيس المنظمة للترحيب بممثلي التنظيمين والتنويه بالمبادرة متمنيا لها النجاح. وبعد ذلك قدم المنسق العام للائتلاف موجزا عن الخطوات والمراحل المنجزة والأهداف المرجوة ومجالات التدخل، مؤكدا على أن الائتلاف تنظيم مدني على شكل فدرالية ومكوناته مستقلة في أهدافها وبرامجها وقراراتها وهو فضاء حر متعدد مفتوح على كل الحركات الداعمة للمشروع الحداثي الديمقراطي. ثم تناول الكلمة الأستاذ محمد الدرويش رئيس المرصد الوطني لمنظومة التربية و التكوين ليقدم ملخصا عن البرامج التي نفذها المرصد منذ تأسيسه والوساطات التي قام بها في مجموعة من الملفات مع السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، منها ملف الأساتذة المتعاقدين وطلبة الطب والصيدلة والدكاترة الموظفين والدكاترة المعطلون وحملة الشواهد العليا، كما ذكر بلقاءات المرصد منذ انتشار وباء كوفيد 19 بالمملكة. وبعدها تناول الكلمة أعضاء الائتلاف والمرصد إذ أكدوا جميعا على وجاهة المبادرة من حيث أهدافها وتوقيتها معبرين عن الاستعداد التام للتعاون في كل ما يخص قضايا منظومة التربية والتكوين. وفي ختام اللقاء تم التأكيد على التنويه بالعمل الجاد والمسؤول والموسوم بالمواطنة بكل أبعادها والذي يقوم به المرصد، واعتبار الأخير
فضاء للترافع على كل قضايا منظومة التربية والتكوين من الأولى الى العالي وبكل مكوناتها، وأداة لإنتاج المعرفة المواطنة والوطنية وضرورة علمية للمساهمة في بناء مغرب المستقبل، إضافة إلى كونه
مشتلًا للنخب التعليمية من أجل الخلق والإبداع والوساطة. كما تم الاتفاق على العمل المشترك بين المرصد والائتلاف مع تسطير برنامج عمل للترافع في كل قضايا المنظومة مع التزام الائتلاف بتنزيلها في فضاءات مكوناته، كما وقع الطرفان شراكة تعاون بينهما مع تسطير برنامج عمل.
متابعة































