استأثر بلاغ لوزارة النقل واللوجيستيك حول تمديد أجل تسجيل السائقين الراغبين في الحصول على بطاقة السائق المهني ـ استأثر ـ باهتمام هذه الفئة من المواطنين وكذا مهتمين. ومددت الوزارة حسب البلاغ ذاته الأجل إلى غاية 30 يونيو 2022. وأوضحت الوزارة أنه تم اتخاذ هذا الإجراء نظرا للعدد الكبير للمقبلين على التكوين للحصول على بطاقة السائق المهني، وكذا الظروف الصحية المرتبطة بجائحة كورونا التي أثرت على السير العادي لهذه العملية. وبعد صدور هذا البلاغ عبرت العديد من المصادر عن تخوفها من عدم التزام بعض المسؤولين بالشروط اللازمة للحصول على البطاقة المهنية الخاصة بالسائقين الذين فرضت عليهم الوزارة خضوعهم لتكوين خاص يتوج بحصولهم على البطاقة سالفة الذكر، وكذا من تلاعبات قد تطول عملية الحصول على دبلومات التكوين. كما عبرت بعض المصادر عن توجسها من حصول بعض السائقين على الأخيرة دون إخضاعهم لهذا التكوين ماقد يجهض العملية التي ترومها الوزارة الوصية. ومع اقتراب العد التنازلي لمراقبة إجبارية التوفر على البطاقة المهنية الخاصة بالسائقين والتي يرتقب أن تبتدئ مع بداية 2022 كثر الحديث عن التكوين سالف الذكر الذي أصبح موضوعا رئيسيا متداولا في أوساط السائقين الذين يهمهم الأمر من أجل نيل هذه البطاقة. ومن بين مايتم تداوله حسب بعض السائقين عملية التكوين التي طالبوا الجهات المسؤولة أن لاتكون خاضعة لمنطق الزبونية، أوحكرا على جهة معينة، وأن تخضع مكاتب ومصالح النقل المكلفة بهذه العملية لمراقبة صارمة حتى لايتم العصف بمجهودات وزارة النقل، والتالي منح البطاقة لمن لايستحقها وتفرز سائقين غير مؤهلين.
متابعة































