أطلقت السلطات المحلية والأمنية عملية بحث عن ثلاثة أشخاص كانوا مرشحين للهجرة غير الشرعية أول أمس ( الأربعاء ) انطلاقا من نقطة ” برادا ” الواقعة بشاطئ السواني التابع لجماعة آيت يوسف وعلي بإقليم الحسيمة، ولاذوا بالفرار نحو وجهة مجهولة. وقالت مصادر مطلعة، إن السلطة المحلية بآيت يوسف وعلي، تلقت خبرا من عون سلطة مكلف بحراسة الشاطئ، يفيد فيه وجود ثلاثة أشخاص على متن دراجة مائية من نوع “جيت سكي ” يعتزمون الإبحار نحو جنوب إسبانيا، مادفع السلطة المحلية إلى إخبار عناصر الدرك الملكي البحري والبحرية الملكية بالحادث. كما تلقت السلطة نفسها مباشرة بعد ذلك بوجود دراجة مائية ثانية بالشاطئ ذاته، على متنها ثلاثة شباب يعتزمون الإبحار نحو الضفة الأخرى، وأنهم هددوا عون السلطة الذي عاينهم بقتله بعدما وضعوا سلاحا أبيض على عنقه. وأشعرت السلطة المحلية الجهات المختصة بذلك، كما أخبرت الدرك الملكي بإمزورن بحادث التهديد الذي تعرض له عون السلطة. وحسب بعض المصادر فإن الدراجة الثانية تعرضت لعطب تقني دقائق بعد انطلاقها، حيث عمد الأشخاص الثلاثة الذين كانوا على متنها إلى سحبها من مياه البحر نحو الشاطئ، وحاولوا الفرار عبر مسلك طرقي غير معبد بدوار السواني، غير أنهم فوجئوا بدورية أمنية تابعة للدرك الملكي تتعقبهم، ليلوذوا بعدها بالفرار مخلفين وراءهم سترات النجاة والدراجة المائية. كما تعقبت عناصر البحرية الملكية والدرك الملكي البحري الدراجة المائية الأولى، حيث تم اعترضها وعلى متنها ثلاثة ” حراكة “، تم نقلهم على متن وحدة التدخل التابعة للبحرية الملكية إلى ميناء الحسيمة. وحجزت عناصر الدرك الملكي بإمزورن مرفوقة بالسلطة المحلية الدراجة المائية الثانية والسترات الوقائية من الغرق.
متابعة































