التبريس
وردت علينا شكاية من رئيس نادي شباب الريف الحسيمي لكرة القدم بشأن عرض قناة الرياضية في برنامج “الحكم الآخر”، الذي يخصص للوقوف عند الحالات التحكيمية بالنقد والتحليل، الشكاية اعتبرت البرنامج خطوة نحو تجسيد الاحتراف وتسليط الأضواء على ما قد يشوب المباريات من أخطاء في مجال التحيكم، الذي كثر عنه الحديث مؤخرا، غير أن المشتكي تفاجأ بسلوك معدي البرنامج، المتمثل في إقصاء واضح ومتعمد للحديث عن مجموعة من القرارات التي اتخذها حكم مباراة الشباب ضد فريق الرجاء البيضاوي، برسم مؤجل الدورة 19، وكانت اللقطة الوحيدة التي عرضت على أنظار “خبراء التحكيم” بالقناة المذكورة حسب الشكاية، هي لقطة تدخل عبد الصمد المباركي في حق أحد لاعبي الرجاء، في حين لم يتم الإشارة إلى اللقطة التي كانت ستحول مسار اللقاء بالكامل والمتمثلة في ضربة الجزاء الواضحة التي تغاضى عنها الحكم، بعد إسقاط حارس الرجاء اللاعب صابر الغنجاوي، وتلقى على إثرها إنذارا، في قرار تحكيمي باطل ولا يستند إلى أي حجة أو برهان، وكان لمحللي البرنامج توضح الشكاية، أن يدلوا بدلوهم في الموضوع وينوروا الرأي العام بخصوص هذا القرار الذي تم وصفه بالجائر الذي اتخذ في حق فريق الشباب.
وإذا كانت الصحافة تنتقد الفرق والمسؤولين واللاعبين، من أجل العمل على تجسيد الاعتراف وترجمته على أرض الواقع، فإن معد البرنامج وحسب الشكاية نسي أن يمارس عمله بحيادية وموضوعية، دون انحياز لأي طرف، ولم تغفل الشكاية معلق القناة، الذي تولى حسبها مهمة التعليق على المباراة والتي كان فيها الانحياز واضحا اتجاه فريق الرجاء البيضاوي الأمر الذي يتنافى تضيف الشكاية مع مبدأ الحياد والموضوعية كدعامة أساسية للعمل الصحفي والتعليق على مباراة في البطولة الوطنية تعتبر جميع الفرق جسدا واحدا ولا فضل لفريق على الآخر سوى بما يقدمه على أرضية الميدان على حد تعبير المصدر.
وطالبت الشكاية ببرمجة لقطات الأخطاء التحكيمية الخاصة بالمباراة (مؤجل الدورة 19 بين شباب الريف الحسيمي والرجاء البيضاوي) في برنامج الحكم الآخر لتنوير الرأي العام، خصوصا وأن فريق الشباب عان كثيرا من قرارات الحكام خلال الدورات الأخيرة توضح ذات الشكاية.
المصدر: التبريس


























