تستعد مدينة تطوان لاحتضان مشروع مدينة ترفيهية وتنشيطية كبرى على سهل وادي مرتيل، تمتد على مساحة 53 هكتارًا، باستثمار يناهز 500 مليار سنتيم (5 مليارات درهم)، مع توقعات بخلق 10,000 فرصة شغل. وحسب المعطيات المتوفرة، فان المشروع، الذي تشرف عليه شركة “سيكما”يهدف إلى تعزيز الجاذبية السياحية والاقتصادية للمنطقة، من خلال إحداث مرافق ترفيهية وثقافية متنوعة. ومن المنتظر أن يشمل منتزهًا للأطفال، ومركزًا للألعاب الإلكترونية والتكنولوجيا، ومجمعًا سينمائيًا، ومركزًا للمؤتمرات، ومواقع تجارية وتسويقية، ومنتزهًا بيئيًا، وموقعًا أثريًا، إلى جانب بنية تحتية متكاملة للعرض الثقافي.
ويقع المشروع في سهل وادي مرتيل، وهو مجال يخضع لإعادة تهيئة واسعة في إطار مخطط التنمية الحضرية لتطوان.
وتشمل هذه التهيئة تثبيت ضفتي الوادي، وإنشاء قناطر، وربط المنطقة بالشبكة الطرقية لتعزيز الولوجية وتسهيل التنقل، مما يجعلها موقعًا استراتيجيًا لمثل هذه الاستثمارات الكبرى.
وقال مصدر من جماعة تطوان، إن “المشروع سيعزز من مكانة تطوان كوجهة سياحية واستثمارية، وسيساهم في تحسين البنية التحتية الترفيهية للمدينة”، مشيرًا إلى أن المشروع يأتي ضمن رؤية أوسع لتحقيق التنمية المستدامة في شمال المغرب.
ويأتي هذا المشروع في وقت تشهد فيه تطوان وضواحيها سلسلة من الاستثمارات الكبرى، خاصة في قطاعات السياحة والعقار والبنية التحتية.
ويرى مراقبون أن إدماج مشروع المدينة الترفيهية ضمن المخطط التنموي لسهل وادي مرتيل سيشكل قفزة نوعية في جاذبية المدينة، خصوصًا مع تزايد الطلب على المرافق الترفيهية والثقافية الحديثة.
ومن المتوقع أن تبدأ أشغال المشروع خلال الأشهر المقبلة، على أن يتم إنجازه على مراحل تمتد لعدة سنوات.
ولم يتم بعد تحديد موعد رسمي لافتتاحه، لكن مصادر مقربة من الملف تشير إلى أن الجزء الأول من المشروع قد يصبح جاهزًا في أفق 2028.
متابعة