قال محمد بنعليلو، الرئيس الجديد للهيأة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، إن محاربة الفساد تتطلب تعبئة مستمرة، ومجهودات كبيرة، في إطار التكامل، والالتقائية بين مختلف المتدخلين. وأكد بنعليلو أهمية تعزيز الثقة في المؤسسات، وتحقيق نتائج ملموسة تنعكس إيجابيا على الحياة اليومية للمواطنين.
وذكر المسؤول نفسه، في كلمة لمناسبة تسليم السلط بينه وبين الرئيس السابق، محمد البشير الراشدي، أول أمس (الثلاثاء)، بحضور أعضاء مجلس الهيأة، وأمينها العام، بالجهود التي بذلتها هذه المؤسسة خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أنها تشكل أساسا متينا للانطلاق نحو مرحلة جديدة من العمل ترتكز على تعزيز فعاليتها في مكافحة الفساد، انسجاما مع التوجيهات الملكية، منوها بعمل سلفه.
وأشاد الراشدي بكفاءة وتجربة بنعليلو في مجال مكافحة الفساد، منوها بمساره المهني الثري والخبرات التي اكتسبها، متمنيا له التوفيق في مهامه الجديدة على رأس الهيأة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها.
من جهة أخرى، عبر حسن طارق، المعين حديثا وسيطا للمملكة، عن افتخاره بالثقة المولوية التي حظي بها، وعن اعتزازه الكبير بالتكليف الملكي الذي يندرج في إطار تعزيز دور المؤسسات الدستورية المستقلة، من خلال إعطائها دينامية جديدة.
ودعا طارق، الذي عوض بنعليلو، في كلمته إلى ضرورة استحضار كل من ساهم في بناء اللبنات الأساسية للوساطة المؤسساتية في التجربة المغربية، مذكرا بأسماء واليي المظالم مولاي سليمان العلوي، ومولاي امحمد العراقي، ووسيط المملكة النقيب عبد العزيز بنزاكور، معتبرا أن كل ما يجب التفكير فيه، في لحظة مثل هذه التي تدعو إلى التواضع والاعتراف، هو ضرورة ترك بصمة، وأثر في مسيرة طويلة بعمر عراقة المملكة الشريفة.
الصباح