عرفت حركة السير بعدد من الطرق والمسالك بأقاليم الحسيمة، شفشاون والدريوش اضطرابات متفاوتة، ليلة أمس والساعات الأولى من صباح اليوم 22 دجنبر. ويأتي ذلك على خلفية التقلبات الجوية التي شهدها شمال المملكة، والمتمثلة في تساقطات مطرية وثلجية بعدد من المناطق. وقد انعكست هذه الوضعية على انسيابية المرور، خاصة بالمجالات القروية والجبلية. وسجلت صعوبات مؤقتة في التنقل استدعت يقظة مستعملي الطريق.
وتعود أسباب هذه الاضطرابات إلى غزارة الأمطار وتساقط الثلوج ببعض المرتفعات، وما صاحبها من سيول وجرف للأتربة والأحجار. كما ساهمت الظروف المناخية الصعبة في تراجع مستوى الرؤية خلال فترات معينة، ما استدعى توخي الحذر. وأدت هذه العوامل مجتمعة إلى تسجيل بطء في حركة السير ببعض المقاطع. وفرضت الوضعية اعتماد تدابير احترازية لتفادي المخاطر المحتملة.
وفي تفاعل مع هذه المستجدات، باشرت المصالح المختصة تحركات ميدانية لمواكبة الوضع وضمان استمرارية السير. حيث عبأت مصالح المديريات الإقليمية للتجهيز والنقل فرقها وآلياتها للتدخل وإزالة العوائق المحتملة. كما تابعت السلطات المحلية تطورات الوضع بتنسيق مع مختلف المتدخلين. ويهدف هذا التنسيق إلى تسريع التدخلات والحد من آثار الاضطرابات.
ومن جهتها، عملت عناصر الدرك الملكي، مدعومة، على تنظيم وتأمين حركة المرور وتوجيه مستعملي الطريق. وتم اتخاذ تدابير وقائية لتعزيز السلامة الطرقية والحد من المخاطر المحتملة. كما جرى تنبيه السائقين إلى ضرورة احترام قواعد السير خلال هذه الظروف. ودعت الجهات المعنية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر وتتبع النشرات الجوية.































