أعربت ساكنة دوار “تجرجرة” بجماعة الرواضي، إقليم الحسيمة، عن استيائها العميق من الوضعية المزرية للطريق المؤدية إلى دوارهم، والتي باتت تشكل خطورة على سلامة المواطنين. وأكد موقعون على شكاية موجهة إلى عامل الإقليم أن الطريق مليئة بالحفر والتشققات المنتشرة على طولها، ما أدى إلى وقوع حوادث متكررة وتضرر المركبات، فضلا عن صعوبة وصول سيارات الإسعاف والإنقاذ في الوقت المناسب، مع انعكاسات سلبية على الحياة اليومية والنشاط الاجتماعي بالمنطقة.
وأشار السكان في شكايتهم إلى أن هذه الطريق، رغم أهميتها القصوى بالنسبة للساكنة، لم تلقَ أي اهتمام حقيقي من طرف الجماعة والسلطات المحلية، حيث سبق وأن رفعوا طلباتهم إلى رئيس الجماعة دون أي استجابة تُذكر. وأضاف الموقعون أن استمرار هذه الوضعية يثقل كاهل المواطنين بمصاريف إضافية، ويجعل التنقل صعبا، خاصة بالنسبة للنساء، الأطفال، وكبار السن، الذين يجدون صعوبة في التنقل بأمان عبر هذه الطريق المتدهورة، مما يضاعف معاناتهم ويزيد من شعورهم بالإهمال.
وطالبت الشكاية بضرورة التدخل العاجل لإصلاح الطريق وإعادة تأهيلها وفق معايير السلامة والجودة، مع اعتماد حلول تمنع تكرار هذه الوضعية في المستقبل. وأكدت الساكنة أن حماية الطريق وصيانتها ليست رفاهية بل حق أساسي للسكان، يضمن لهم ظروفًا آمنة للتنقل ويحفظ كرامتهم، مشددة على أن تجاهل المشكلة يضاعف الأضرار ويزيد من المخاطر على سلامة الجميع، بما في ذلك المركبات ووسائل النقل العمومي.
وخلصت الشكاية إلى دعوة عامل الإقليم إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل عاجل، مع فتح قنوات متابعة واضحة لمراقبة تنفيذ الإصلاحات وتحسين البنية التحتية، معتبرة أن تدخل السلطة الإقليمية ضرورة ملحة لتجاوز المخاطر وحماية حياة السكان. وأكد الموقعون على الشكاية أن الطريق تمثل شريان حياة للدوار، وأن إصلاحها يعكس مسؤولية السلطة تجاه المواطنين وحقهم في تنقل آمن، بما يضمن الحد الأدنى من الكرامة ويوقف معاناتهم الطويلة.































