عبرت ساكنة حي “إزكيرن” عن استيائها العميق جراء التوقف المفاجئ لأشغال الطريق الرابطة بين الحي وجماعة “تيفروين”، بعد ثلاثة أسابيع من انطلاق المشروع الذي طال انتظاره. وأكد السكان أن هذا التوقف أثر على حياتهم اليومية، خصوصا التلاميذ والمرضى، في ظل غياب أي توضيح رسمي حول أسباب التعثر أو الجهة المسؤولة عنه، ما زاد من شعورهم بالقلق.
وأشار السكان إلى أن الوضع الحالي للطريق أصبح صعبا للغاية بسبب الحفر والأتربة المتراكمة التي تعيق حركة السير اليومية، ما جعل التنقل شبه مستحيل في بعض الفترات. وأوضحوا أن الطريق محفوفة بالمخاطر، خصوصًا خلال الأمطار، ما يزيد من صعوبة التنقل ويهدد سلامة المواطنين، ويضاعف معاناتهم اليومية في القيام بالأنشطة الأساسية والتنقل بين الحي وجماعة “تيفروين”.
وأعرب السكان عن تساؤلاتهم حول أسباب توقف الأشغال ومآل المشروع، مؤكدين أن غياب أي بلاغ رسمي يزيد من إحباطهم ويطرح تساؤلات حول مدى التزام الجهات المعنية بإنهاء المشروع وفق المعايير المطلوبة. وأشاروا إلى أن استمرار الوضع الحالي يعطل حركة المواطنين اليومية ويجعل من الطريق مصدر قلق دائم لكل مستعمليها، ويؤثر على سير حياتهم بشكل مباشر.
وفي هذا الإطار، طالبت فعاليات محلية وساكنة الحي رئيس مجلس جماعة آيث بوعياش بتقديم توضيحات عاجلة حول أسباب التعثر والجدول الزمني لاستئناف الأشغال، مع اتخاذ تدابير مؤقتة لتخفيف معاناة المواطنين وحماية سلامتهم. وأكد السكان أن استكمال المشروع وفق معايير الجودة والسلامة سيحسن ظروف التنقل اليومية ويحقق الأهداف التنموية والاجتماعية المرتقبة للطريق.































