أفاد عدد من آباء وأولياء تلاميذ ثانوية مولاي علي الشريف بالحسيمة بأن محيط المؤسسة أضحى منذ مدة فضاء مظلما بسبب غياب الإنارة العمومية بالأزقة المجاورة خصوصا الممر المقابل للباب الرئيسي وهو ما يعرض التلاميذ لمخاطر محتملة خلال الخروج في ساعات السادسة والسابعة مساء، بما في ذلك تحرشات وتصرفات مزعجة قد تتحول إلى اعتداءات خطيرة، لا قدر الله.
وأثار هذا الوضع استياء آباء وأولياء التلاميذ وكذا الأطر التربوية والإدارية الذين اعتبروا استمرار غياب الإنارة تهديدا مباشرا لسلامة التلاميذ، مؤكدين أن محيط الثانوية فقد مقومات الأمان الأساسية المفترض توفرها قرب الفضاءات التعليمية العمومية بشكل مقلق ومتواصل منذ فترة طويلة دون أي تدخل مسؤول فعلي يذكر حتى الآن.
وأشار آباء التلاميذ إلى أن قرب المكان من بعض المقاهي التي تعرف تجمعات مشبوهة يزيد من حجم المخاوف في ظل استمرار غياب الإنارة العمومية ما يجعل المنطقة غير آمنة وقد يؤدي إلى حوادث أو تجاوزات محتملة تمس سلامة التلاميذ والأطر التربوية والادارية وتثير قلق الأسر خاصة خلال الفترة المسائية في فصل الشتاء
وفي هذا السياق طالب آباء وأولياء التلاميذ جماعة الحسيمة والشركة الجهوية المتعددة الخدمات بالتدخل العاجل لتحسين الإنارة العمومية كما دعوا إلى تكثيف دوريات الشرطة المدرسية لضمان محيط آمن خلال فترات خروج التلاميذ مساء مع تحميل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم المسؤولية الكاملة في حماية التلاميذ واستقرار محيط المؤسسات التربوية































