تجاوزت قيمة منتوجات الصيد الساحلي والتقليدي التي تم تسويقها، خلال فبراير الماضي، مليارين و360 مليون درهم (أزيد من 236 مليار سنتيم)، بزيادة بنسبة 3 في المائة، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.
وسجل المكتب الوطني للصيد، في تقريره الأخير حول إحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب، بالمقابل، تراجعا في الوزن الإجمالي لكميات المنتوجات المفرغة بمختلف موانئ المغرب، إذ لم تتجاوز 55 ألفا و153 طنا، ما يمثل تراجعا بناقص 18 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وأفاد المكتب، في ما يتعلق بنوعية الكميات المفرغة، ارتفاع قيمة الرخويات بنسبة 8 في المائة والطحالب بـ 3، بينما ظلت قيمة القشريات مستقرة خلال سنة. وتراجعت، في المقابل، قيمة الصدفيات بناقص 47 في المائة والأسماك السطحية بـ 27 والأسماك البيضاء بـ 5.
وأبرز المكتب، في ما يخص الوزن، ارتفاعا في كميات الطحالب بـ 103 في المائة، ليصل وزنها الإجمالي إلى 777 طنا، كما عرفت كميات الرخويات المفرغة ارتفاعا بنسبة 3 في المائة، ليصل وزنها الإجمالي إلى 20 ألفا و284 طن، في حين سجل تراجع في كميات الصدفيات بناقص 44 في المائة، لتستقر عند حدود 19 طنا، كما انخفضت الكميات المفرغة من الأسماك السطحية بناقص 38 في المائة، لتتراجع إلى 18 ألفا و462 طنا، وتقلصت الأسماك البيضاء بناقص 14 في المائة لتصل إلى 14 ألفا و552 طنا، كما تقلصت كميات القشريات بناقص 3 في المائة لتتقلص إلى ألف و59 طنا.
وأشار المكتب إلى أن إجمالي منتوجات الصيد الساحلي والتقليدي المفرغة في الموانئ المتوسطية استقر عند حدود 2926 طنا عند نهاية فبراير الماضي، ما يمثل تراجعا بناقص 17، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، كما سجل المكتب تراجعا في قيمة الكميات المفرغة بهذه الموانئ بناقص 25 في المائة، لتستقر عند حدود 146 مليون درهم ( 14 مليارا و 600 مليون سنتيم).
وهم التراجع، أيضا، الكميات المفرغة بالموانئ الواقعة على المحيط الأطلسي، حيث تراجعت في الوزن بناقص 19 في المائة، لتستقر عند حدود 52 ألفا و227 طنا، في حين عرفت قيمتها زيادة بنسبة 5 في المائة لتصل إلى مليارين و210 ملايين درهم، ما يعادل 221 مليار سنتيم































