في سياق تعزيز التعاون الأمني بين المغرب وبولونيا، استقبل عبد اللطيف حموشي، يوم الخميس 9 أبريل 2026 بـالرباط، الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالتنسيق بين المصالح الأمنية والأجهزة الخاصة بدولة بولونيا، السيد توماس سييمونياك، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة المغربية على رأس وفد رسمي رفيع المستوى.
وجاء استقبال المسؤول الحكومي عن المصالح الأمنية البولونية، الذي كان مرفوقا بسفير دولة بولونيا المعتمد بالمغرب، في إطار توطيد ودعم مجالات الشراكة الأمنية مع المملكة المغربية وبولونيا، واستجابة لرغبة الطرفين في تدعيم مستوى تعاونهما المشترك من منطلق أن المغرب شريك موثوق به واساسي في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المتظمة.
وفي هذا السياق أجريا الطرفان مباحثات تناولت العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما فيها تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بشأن قضايا الهجرة غير الشرعية، وتأمين المنافذ الحدودية، وتدعيم التعاون العملياتي والمساعدة التقنية المتبادلة في مجال مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب، وفي مختلف تخصصات الشرطة العلمية والتقنية
وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن الطرفين استعرضا خلال هذا اللقاء الإشكالات والتحديات المرتبطة بمخاطر التهديد الإرهابي على الوضع الأمني العالمي والإفريقي، وتبادلا نفس وجهات النظر بخصوص التهديدات الأمنية عالية المخاطر في منطقة الساحل والصحراء والقرن الإفريقي وغيرها من بؤر التوتر الجديدة التي تنشط فيها التنظيمات الإرهابية المحدقة بالأمن العالمي.
وافاد ذات المصادر أن المصالح الأمنية البولونية تراهن على التعاون الثنائي مع قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إطار شراكة متينة مبنية على أسس قوية للتعاون المشترك، من منطلق أن المغرب هو شريك موثوق فيه وأساسي في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
واضاف البلاغ أن الجانبان اتفقا على برمجة زيارة قريبة للمسؤول عن جهاز الأمن الداخلي البولوني إلى المغرب، بهدف وضع إطار مؤسساتي يؤطر الشراكة الأمنية بين البلدين، ويجسد هذا اللقاء حرص الطرفين على تطوير التعاون الثنائي وفتح آفاق جديدة تخدم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي بما يعزز العلاقات الأمنية المشتركة مستقبلاً بشكل واضح ومتواصل مستدام دائم.





























