التبريس.
تأكد من مصدر مطلع أن المشعوذ الذي ضبط متلبسا في جريمة النصب على نساء منقبات يترددن عليه لأغراض “التداوي” بالشعوذة والخرافات بحي ميرادور الأسفل بالحسيمة يوم 09 شتنبر 2014 ، مثل اليوم بين يدي وكيل الملك بابتدائية الحسيمة في حالة سراح ، حيث كان قد تم اعتقال المشعوذ متلبسا في جريمة النصب والاحتيال وممارسة الشعوذة وبيع مواد سامة من شأنها أن تلحق ضررا بصحة الإنسان.
ويشار إلى أن بيع الأعشاب محددة بقانون الصيدلة ولا يمكن لأي طرف أن يباشر عملية البيع فيها دون التوفر على تراخيص تسلمها الهيئة القانونية المعهود لها بذلك .
وكانت مصالح الضابطة القضائية، ومباشرة بعد استماعها للمشعوذ والموقوفات الأربعة قررت إطلاق سراحهم على أساس مثولهم اليوم الخميس 11 شتنبر الجاري، أمام وكيل الملك لدى ابتدائية الحسيمة، الذي قرر استدعاء والاستماع لجميع الضحايا، الذين تقاطروا على مكتبه بالمحكمة، ومنهن أمهات قصدنه رفقة بناتهن القاصرات للعلاج من المس باستعمال “الرقية الشرعية”، قبل أن يكتشفن أن فلذات أكبادهن، أصبحت أجسادهن الصغيرة عرضة للأمراض النفسية والهلوسة والقلق، ولا يقوون على النوم بعد أن استفدن من دورات للعلاج الجماعي باستعمال القرآن ومواد صيدلية غريبة، وجدن خلالها أنفسهن فريسة سهلة لكل أنواع القلق والأمرض النفسية الأخرى.
مصدر قضائي لم يخفي احتماله من اعتقال المشعوذ “أبو جابر ” بسبب التهم الثقيلة الموجهة إليه وكذلك وجود ضحايا لازال عددهم غير محصور.
المصدر: متابعات































