التبريس.
لا حديث لساكنة المدينة سوى عن الوضعية التي آل إليها ملعب القرب وسط الحسيمة، بسبب تآكل أرضيته واهترائها مما أضحى يشكل خطرا على سلامة اللاعبين والرياضيين الذين يرتادونه بغرض الترفيه وممارسة الرياضة.
فإلى جانب أرضيته المتزحلقة والمحفرة، فإن ملعب القرب هذا يعرف غياب المرافق الصحية، حيث دورة المياه بدون باب، واستغلال باقي مرافقه في أغراض السكن، علاوة على غياب أي أثر ودور يوحي بمسؤولية ” جمعية ودادية فرق الأحياء “التي تسير أمور الملعب في تنظيم هذا المرفق الذي خرج عن إدارة وزارة الشبيبة والرياضة، وأصبح عنوانا عريضا للعشوائية والتسيب.
اللامبالاة المتفشية بهذا المرفق العمومي بلغت حد الأعطاب والضعف في الانارة ليلا، ناهيك عن الإشاعات التي يتم الترويج لها منذ سنة تقريبا، والتي مفادها تعشيب وإصلاح الملعب، بدون أن يتحقق ذلك ليبقى ملعب القرب الوحيد وسط الحسيمة، يعاني الإهمال والتسيب، وأصبح “بعبعا” يخيف الرياضيين المزاولين الذين يغشون من أن تتكسر ضلوعهم بعد سقوطهم أثناء اللعب على أرضيته المحفرة والمفلسة.
العديد من المستفيدين من هذا المرفق المهترئ أصبحوا يطالبون رغم كل ما يعرفه من تسيب وإهمال بإعادة النظر في ثمن الساعة ليلا، التي تصل ل 50 درهما، وإعادة النظر في ثمن الساعة نهارا 30 درهما، بالإضافة للاستغلال البشع الذي يتعرض له أحد الساهرين على تنظيم وتسيير الملعب حيث يشتكي من الظلم الذي لحقه، ويطالب بإعادة النظر في أجرته التي لا تتعدى على حسب قوله 600 درهم شهريا.
وللإشارة فقط، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فقد تسببت أرضية الملعب هذه في عدة حوادث وإصابات تعرض لها بعض اللاعبين أثناء ممارستهم لكرة القدم، استدعت نقلهم على متن سيارة اسعاف لمستشفى الحسيمة.
المصدر: حسن الغلبزوري: التبريس































