التبريس.
أكدت مصادر مطلعة لألتبريس أن الوكيل العام للملك لدى استئنافية الحسيمة، قرر بعد زوال اليوم الثلاثاء 30 دجنبر 2014، إحالة 5 شبان من مشجعي أولتراس لوس ريفنيوس، على غرفة الجنايات، فيما قام بإحالة قاصر على قاضي التحقيق، وذلك على خلفية الأحداث التي عرفتها امزورن، ليلة الأحد الماضي، بعد انتهاء المباراة التي جمعت الفريق المحلي بالجيش الملكي.
المصدر أكد أنه تم تحديد تاريخ محاكمة هؤلاء الشباب من مشجعي شباب الريف يوم الثلاثاء المقبل، وذلك في الوقت الذي لازال فيه قاصر رهن التحقيق، ويحتمل أن يتم نقله في حالة إدانته لإحدى إصلاحيات الناظور.
ومن جهة أخرى توصلت الجريدة ببيان من المكتب المسير لفريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم ورد فيه أنه “على إثر حملة الاعتقالات التي تعرض لها فصيل أولتراس لوس ريفينيوس، والتي شنتها عناصر الأمن الوطني، والتي جاءت بعد الأحداث التي عرفتها مدينة إمزورن ليلة الأحد الماضي والمتمثلة في اتهام أعضاء الفصيل المذكور في التسبب في أحداث شغب في حق بعض جماهير الجيش الملكي”، حيث “كانت السلطات قد اعتقلت العديد من الشبان المنتمين للأولتراس، وتمت إخلاء سبيلهم لتعاود اعتقال الأعضاء الفاعلين في هذا الفصيل بتهمة التحريض على العنف”.
وقال البيان أنه “نظرا لحساسية الموضوع والحملة التي طالت هذا المكون من مكونات فريق شباب الريف الحسيمي، والذي لم تثبت في حقه التسبب في أية أحداث شغب طيلة مساره في مساندته للفريق الحسيمي أثناء تتبعه لمباريات الفريق بملعب ميمون العرصي أو في تنقلاته خارج الميدان”، وأشار البيان أيضا إلى “أن كل المتتبعين والمهتمين يعتبرون جماهير شباب الريف جماهير تتحلى بالروح والأخلاق الرياضيتين، وهذا بشهادة حتى كبار ومسؤولي الأمن بالمدينة الذين يتخوفون في الغالب من الجماهير الزائرة للمدينة بالدرجة الأولى، وبشهادة الأطر التي دربت فريق شباب الريف وعلى رأسهم مصطفى مديح الذي أعلن في أكثر من مرة أن جماهير شباب الريف تستحق أن تنال ميدالية الروح والأخلاق الرياضية”،على حد تعبير البيان
المكتب المسير لفريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم، وفي ذات بيانه أعلن للرأي العام المحلي والوطني، أنه يعتبر “فصيل لوس ريفينيوس جزء لا يتجزأ من مكونات فريق شباب الريف”، ونصب نفسه مدافعا عنهم بكل الطرق والوسائل، واعتبر أي “مساس بهم مساسا بالنادي”.
واستنكر البيان ما سماه بالحملة العشوائية للاعتقلات التي طالت مجموعة من الشباب المنتمين لهذا الفصيل، والذي ثبت حسبه أن الكثير منهم لم يكونوا حاضرين بالمدينة أثناء وقوع تلك الاحداث، وأن التهم الموجهة إليهم “تفتقر إلى الدليل المادي والملموس الذي يجعلهم رهن الاعتقال والتقديم للمحاكمة وإدانتهم”.
وقال البيان أن جماهير شباب الريف الحسيمي، أو أعضاء فصيل أولتراس لوس ريفينيوس، لو كانت لديهما “نية إحداث الشغب أو العنف لقامت به أثناء المباراة أو خارج أسوار الملعب، ولقامت بالتهجم على الجماهير الزائرة قبل أن تصل إلى إمزورن حتى”، كما حمل البيان المسؤولية الكاملة لبعض الجماهير المحسوبة على فريق الجيش الملكي، الذين استفزوا حسب البيان ” بشكل واضح أثناء المباراة وأثناء تنقلاتهم في المدينة بالسب والشتم، والمساس بالرموز التاريخية للريف، وان شعاراته كانت تحمل بين ثناياها تعابير عنصرية قدحية في الريف وفي أبنائه، في الأحداث التي عرفتها مدينة إمزورن”.
المصدر: التبريس.



























