• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الأربعاء, نوفمبر 4, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home حــــوارات

الأستاذ عبد الحميد توفيق في حوار شامل حول الوضع البيئي في الريف

هيئة التحرير by هيئة التحرير
12 سنة ago
in حــــوارات
0 0
0
الأستاذ عبد الحميد توفيق في حوار شامل حول الوضع البيئي في الريف
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

التبريس. 

بداية نرحب بالسي عبد الحميد توفيق، ونطلب منه بإيجاز إعطاء نظرة عامة حول الوضع البيئي بالريف، 

 كمتتبع وفاعل على أكثر من مستوى في المجال البيئي، هل الوضع مقلق حقا؟ 

 بداية أشكر موقع ألتبريس على اختيار هذا الموضوع  الحساس، و الذي للأسف لا يأخذ حقه في النقاشات العمومية، بالرغم من أن الموضوع يتعلق بمستقبل الحياة بشكل عام.

 الوضع البيئي بالريف لا يختلف كثيرا على الوضع البيئي العام في المغرب، فإذا كان التلوث الكيميائي للهواء و الماء بالمنطقة، ليس بالشكل الذي نرصده في بعض المناطق الصناعية المغربية، فإن دعامات الإنتاج، من تربة و غابات و موارد بحرية، قد تم تدميرها بشكل فضيع و لا يزال هذا التدمير مستمر.

و من أهم الأضرار البيئية التي يعاني منها إقليم الحسيمة نذكر:

 –  فقدان التربة: تعتبر التربة دعامة حيوية لكل إنتاج فلاحي و غابوي، كما أنها تقلل من السيلان السطحي لمياه الأمطار مما يقي من الفيضانات. وتعرف سلسلة جبال الريف أعلى نسب تعرية التربة على المستوى العالمي، بحيث تتجاوز 2000 طن في الكيلومتر المربع خلال السنة الواحدة، الشيء الذي يمكن اعتباره كارثة طبيعية بمعنى الكلمة، ويعود سبب ذلك إلى طبيعة التضاريس المهيمنة على المنطقة، و التي تتميز بكثرة المنحدرات – %90 من أراضي الريف الأوسط عبارة عن تلال و جبال- بالإضافة إلى خصوصيات التساقطات المطرية و التي تكون، في الغالب، قوية بالرغم من قلتها. لكن الإنسان فاقم و سرع من وتيرة هذه الآفة، بتدميره للجهاز الواقي للتربة، ألا و هو الغطاء النباتي، خاصة الغابوي منه، و ذلك بفعل الاجتثاث و عدم التخليف و الرعي المكثف و الحرائق و التعمير غير الذكي بالإضافة لطرق إنتاج غير ملائمة كزراعة الحبوب في الأراضي المنحذرة، الشيء الذي تحاول أن تحاربه وزارة الفلاحة و الصيد البحري، من خلال مخطط المغرب الأخضر، بتعويض زراعة  الحبوب  بغرس الأشجار المثمرة.

-تراجع الغطاء الغابوي، فإذا كان الغطاء الغابوي يمثل وقاية طبيعية للتربة  و مصدر للعديد من الموارد الطبيعية، فإنه تعرض، في الماضي، و لازال يتعرض للتدمير المستمر، خاصة  في المناطق التي تعرف زراعة القنب الهندي، كما أن حمايتها و تخليفها من طرف مندوبية المياه و الغابات و محاربة التصحر لم يكونا ناجعين، لأسباب مختلفة من بينها الفساد و غياب المحاسبة التقنية و المالية.

 – تعمير المجالات الصالحة للإنتاج: لقد كان أجدادنا أكثر فطنة و ذكاء منا فيما يخص استغلال المجال، و يمكن اكتشاف ذلك عندنا بسهولة عند إمعان النظر في الأماكن التي كانوا يشيدون فيها سكناهم، فغالبا ما تكون هذه الأماكن  ضعيفة الإنتاج و محمية من كل الأخطار، أ كانت هذه الأخطار طبيعية أم بشرية، لكن نحن و ببلادتنا أصبحنا ندمر كل الأراضي، التي كان من المفروض أن تخصص لإنتاج تغذيتنا، بالتعمير العشوائي ، ولنا خير مثال في سهل النكور ومنطقة آيت قمرة ، و الدور آت على حوض بني بوفراح، و هنا أستحضر مقولة تستحق التأمل “  إن الجاهل يفعل في نفسه ما لا يفعله العدو في عدوه”

 – تدمير الحياة البحرية : عان الوسط البحري بالمنطقة، و لا يزال يعاني  من التدمير المستمر، نتيجة غياب التدبير المعقلن لهذا المورد الطبيعي و اعتماد تقنيات صيد لم تعد مقبولة نظرا للأضرار التي تسببها للمنظومات البيئية البحرية، الشيء الذي ينعكس سلبا على المخزون السمكي. و هنا أود أن أثمن العمل الذي قام به النسيج الجمعوي المحلي في الضغط على الجهات المسؤولة التي بدأت تتفاعل مع الإجراءات الوقائية كمحاربة الصيد بالمتفجرات و استعمال الشباك العائمة، و تجهيز قوارب الصيد بالجر بجهاز VMS   لتحديد مواقعها قصد منعها من الصيد في المناطق المحظورة عليها.

  أما فيما يخص التلوث البحري وإن  لم يكون خطيرا نظرا لعدم و جود مناطق صناعية، لكن تبقى النفايات الصلبة ، من أكياس بلاستيكية و قنينات و بطاريات …و المواد الكيميائية الفلاحية التي تحملها مياه الأمطار إلى البحر من أهم الملوثات البحرية في الوقت الحالي، بالإضافة إلى تصريف المياه العادمة ، كحالة شاطئ صباديا و تلا يوسف انطلاقا من مركب تشافارينا, و شاطئ كلابونيطا.

 –  تدمير المجال الساحلي: يعتبر الساحل وسط طبيعي مستقل و جد حساس للتأثيرات البشرية، و هو يدمج خصوصيات بحرية و أخرى برية، ومن أهم مشاكل الوسط الساحلي: التعمير،نهب الرمال، النفايات الصلبة و السائلة، الاصطياف غير المنظم.فقانون الساحل الذي صودق عليه مؤخرا، و الذي ظل لسنوات في” ثلاجة القوانين”  يجب أن يفعل في أقرب الآجال، عبر استصدار المراسيم التطبيقية الخاصة به، لحماية ما يمكن إنقاذه من قبضة سماسرة العقار السياحي. و هنا نحي الضغط الذي مارسه المجتمع المدني المحلي في التخفيف من أضرار” المشروع السياحي”   بالموقع السابق لنادي البحر الأبيض المتوسط،، لكنه  لم  يتوفق من إيقاف مهزلة شاطئ ماطاديرو.  

 – تراجع التنوع البيولوجي و هذا له علاقة بالعوامل السالفة الذكر، فمع تدمير المنظومات البيئية ندمر مساكن الحيوانات و مصادر غذائها . هكذا نسجل اختفاء بعض الأنواع  منها ما هو بري وما هو بحري  كحالة  اختفاء الفقمة المتوسطية من الساحل المتوسطي المغربي و تراجع أعداد أنواع أخرى كحالة بعض الكواسر كالسرنوف العركي و العقاب الملكي.  

  لكن لا يجب إغفال تراجع ما يسمى بالتنوع البيولوجي الوراثي، فمع إدخال بذور جديدة، بدعوة أنها أكثر مردودية، تم التخلي عن البذور التي تم انتقاؤها من طرف السلف و التي، و إن كانت مردوديتها متواضعة، لكنها أكثر تكيفا مع مميزات المنطقة و لا تحتاج إلى مياه كثيرة و لا لمبيدات أو أسمدة كيماوية.يمكننا اعتبار فقدان البذور المحلية ( الذرة، القمح, الشعير…..) من بين الكوارث البيئية التي لا يعيها إلا القلة.

ما حجم تدخل الجهات المعنية لحماية البيئة في الريف؟

 المقلق في هذا الشأن هو أن الوعي البيئي  لدى الجهات المعنية يتسم بالتواضع اولقصور في إدراك  الخسائر الحالية و المستقبلية والتي قد تنتج عن عدم حماية البيئة. لقد خلصت دراسات أجرتها كتابة الدولة المكلفة بالماء والبيئة سنة 2010، إلى أن التكلفة السنوية لتدهور البيئة بالمغرب، تصل إلى حوالي 13 مليار درهم؛ أي ما يعادل 3,7 في المائة من الناتج الداخلي الخام، كما أن تكلفة استصلاح البيئة تعادل 1,8 في المائة من هذا الناتج، في حين تبقى النفقات العمومية في مجال البيئة جد محدودة ولا تتجاوز 0,7 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

 فالقضية البيئية هي أعمق بكثير مما يتصورها الكثيرون، و رهاناتها تطمح إلى مراجعة أنماط الإنتاج الحالية لتتماها مع الدورات الطبيعية و المنظومات البيئية بهدف الحفاظ على استمرار الحياة على هذا الكوكب.و انطلاقا من هذا التصور يمكننا إنتاج ثقافة جديدة للتنمية، توفر نمط حياة سليم للأجيال الحالية و لا تمس بمستقبل الأجيال اللاحقة.

أمام هذا الواقع يمكن القول بأن تدخل الجهات المعنية لحماية البيئة في الريف هو شبه منعدم، باستثناء بعض التدخلات المعزولة و المنسباتية و التي لا تندرج في إطار إستراتيجية واضحة المعالم.

 كأحد رواد العمل البيئي في مجال المنتزه الوطني للحسيمة، هل يمكن أن تلخص بإيجاز مشاكل هذه المحمية الطبيعية بحريا وبريا؟

 كي لا أدخل في التفاصيل ، فإننا نعتبر الإشكالية الأساسية التي تعاني منها المناطق المحمية في المغرب و من ضمنها المنتزه الوطني للحسيمة هي الغياب الشبه التام للتدبير و التسيير، و هذا ناتج عن الأسباب التالية:

 الخصاص التشريعي  لتدبير المناطق المحمية، فبالرغم من صدور قانون المناطق المحمية بالمغرب سنة 2010 ، إلا أن المراسيم التطبيقية التي ستفعله لازالت لم ترى النور. كما أن هذا القانون لم يشر إلى المجالات البحرية ، خاصة أن ما يقارب % 40 من مساحة المنتزه الوطني للحسيمة هي وسط بحري. و هذه إشكالية كبرى، فكيف ستدبر المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر مجالا ليس من اختصاصها ؟ و لا تتوفر على الموارد البشرية المؤهلة، من متخصصين في العلوم و التقنيات البحرية، للقيام بذلك.

 المستوى الثاني من المشاكل هي التدبير الإداري و التقني و المالي للمنتزه، و هذا المشكل مرتبط بالمراسيم التطبيقية لقانون المناطق المحمية، ففي غياب إدارة مستقلة بأطرها الإدارية و العلمية، و مجلس تدبير يظم كل المتدخلين، و مخططات تدبير واقعية و محينة، لا يمكننا أن نتحدث عن منطقة محمية بالمعنى المتعارف عليها دوليا.

 المستوى الثالث : مرتبط بالكثافة السكانية داخل المتنزه الوطني للحسيمة و التي تقدر بأكثر من 15000 نسمة ، هذه الساكنة تعاني من الهشاشة على كل المستويات، و بالتالي تصبح المعادلة جد صعبة ، فكيف يمكن حماية الأوساط الطبيعية في هذا المنتزه و في نفس الوقت العمل على التنمية السوسيواقتصادية لساكنته الهشة؟ لذا لابد من صياغة استراتيجيات تنموية مندمجة و مستدامة لفائدة ساكنة المناطق المحمية، ترصد لها الدولة ميزانية خاصة و تسهر على تتبعها و تقييمها بشكل علمي.

 ما هو الرهان في نظركم لتجاوز الوضع البيئي المتردي في المنطقة؟

 لتتجاوز الوضع البيئي المتردي في المنقطة يجب إصلاح الكثير من الأعطاب ، و طنيا و محليا:

على المستوى الوطني

إخراج المراسيم التطبيقية المتعلقة بالبيئة إلى الوجود، خاصة المراسيم التطبيقية لقانون المناطق المحمية و لقانون الساحل، و إغناء الترسانة القانونية البيئية المغربية.

 إنشاء وزارة للبيئة مستقلة و لها مصالح خارجية  تغطي كل جهات البلاد، تعمل على صياغة الاستراتيجيات البيئية للبلاد، بالتشاور مع كل المتدخلين، و تتبع الوضع البيئي  بطرق علمية، و تنسق بين المتدخلين، بالإضافة إلى العمل على ضمان الاستدامة في كل المشاريع التنموية.

تفعيل المجلس الوطني البيئي و المجالس الجهوية و المحلية للبيئة

مراجعة المقاربة التربوية التي تعالج القضية البيئية في المدرسة المغربية.

إدماج مصوغات البيئة في تكوين الأطر و المنتخبين.

على المستوى المحلي

تفعيل المرصد الإقليمي للبيئة

إنجاز دراسة علمية شاملة لتشخيص الوضع البيئي بالإقليم

وضع إستراتيجية متكاملة حول كيفية التدخل لتصحيح الأوضاع البيئة بالإقليم

تنظيم دورات تكوينية لفائدة المسؤولين المحليين و المنتخبين.

تقوية النسيج الجمعي الذي يشتغل في المجال البيئي,

 هل كان العمل المنجز في المنتزه الوطني للحسيمة، كافيا للحفاظ على الارث الايكولوجي للمنطقة؟

 حسب تقييمي الشخصي ،  فواقع العمل الذي أنجز في المنتزه الوطني للحسيمة هو متواضع، و لم يكن كافيا و لا منسقا بين مختلف المتدخلين ، للارتقاء بالوضع البيئي للمنطقة و لا لتحقيق تنمية مستدامة، و هذا راجع بالأساس إلى  المعيقات السالفة الذكر. لكن كي لا نكون مجحفين في حق بعض الأطراف ، خاصة الجمعوية منها، التي كان لها دور مهم في التحسيس و التعريف بمفهوم المنتزه الوطني، بالإضافة إلى النضال الذي خاضته، و لا زالت تخوضه،  من أجل حماية ما يمكن حمايته في الوقت الراهن.

 كلمة أخيرة:

هذه الأرض لم نرثها عن آبائنا وأجدادنا … وإنما نستعيرها من أحفادنا …. فهي أمانة في أعناقنا.

إذا لم نقتنع، كمجتمع، بأهمية إدماج البعد البيئي في ثقافتنا ،فإننا لن نضمن حقوق الأجيال اللاحقة في العيش. وهذا الاقتناع يأتي بتربية المواطن، أكان مواطنا عاديا أو مواطنا  مسؤولا، تربية بيئية صحيحة تجعله قادرا على ترجمة وعيه البيئي إلى مواقف و سلوكيات تصالح بين دورتي الإنتاج والاستهلاك  و الدورات الطبيعية لكوكبنا. 

عبد الحميد توفيق: أستاذ علوم الحياة والأرض، وفاعل جمعوي في المجال البيئي، عضو شبكة الجمعيات التنموية العاملة بالمنتزه الوطني.

المصدر: حاوره: خالد الزيتوني: التبريس

 

 

 

 

 

 

ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

“اتركوت”.. مصرع عامل داخل ورش للبناء
حــــوارات

“اتركوت”.. مصرع عامل داخل ورش للبناء

by هيئة التحرير
21 سبتمبر، 2026
تطوان.. شكاية ضد مطعم شهير بعد واقعة احتجاز واعتداء مزعوم على عائلة مغربية مقيمة بهولندا
حــــوارات

تطوان.. شكاية ضد مطعم شهير بعد واقعة احتجاز واعتداء مزعوم على عائلة مغربية مقيمة بهولندا

by هيئة التحرير
28 أغسطس، 2026
اندلاع حريق بالقرب من “جوج القناطر” بين إمزورن وأتروكوت
حــــوارات

اندلاع حريق بالقرب من “جوج القناطر” بين إمزورن وأتروكوت

by هيئة التحرير
3 أغسطس، 2026
اعتقال ” صلاح لشخم ” بعد محاولته الاحتجاج باساكن
حــــوارات

اعتقال ” صلاح لشخم ” بعد محاولته الاحتجاج باساكن

by هيئة التحرير
15 مايو، 2023
الأندلوسي: إقليم الحسيمة يحتاج نخبة برلمانية تشرف المنطقة وتدافع عن مطالب ساكنتها
حــــوارات

الأندلوسي: إقليم الحسيمة يحتاج نخبة برلمانية تشرف المنطقة وتدافع عن مطالب ساكنتها

by هيئة التحرير
7 يوليو، 2022
حوار مع مايو فرغاس يوسا…”ليس على كاتب أن يتنكر لماضيه “
حــــوارات

حوار مع مايو فرغاس يوسا…”ليس على كاتب أن يتنكر لماضيه “

by هيئة التحرير
9 أبريل، 2022
حريق بمصحة خاصة يستنفر سلطات وجدة
حــــوارات

حريق بمصحة خاصة يستنفر سلطات وجدة

by هيئة التحرير
8 يناير، 2022

اخر الأخبار

الريف والدولة ثنائية الهامش والمركز: سوء الفهم الكبير
اراء

الريف والدولة ثنائية الهامش والمركز: سوء الفهم الكبير

by هيئة التحرير
4 نوفمبر، 2026
العرائش.. غرفة التجارة والصناعة والخدمات تعقد جمعيتها العامة العادية الثانية
اقتصاد

العرائش.. غرفة التجارة والصناعة والخدمات تعقد جمعيتها العامة العادية الثانية

by هيئة التحرير
3 نوفمبر، 2026
طنجة المتوسط.. حجز قرابة طن من الكوكايين داخل حاوية قادمة من البرازيل
عدالة وحوادث

طنجة المتوسط.. حجز قرابة طن من الكوكايين داخل حاوية قادمة من البرازيل

by هيئة التحرير
3 نوفمبر، 2026
القدوري: “الناظور غرب المتوسط” يعيد رسم رهانات المغرب في التجارة البحرية وأمن الطاقة
اقتصاد

القدوري: “الناظور غرب المتوسط” يعيد رسم رهانات المغرب في التجارة البحرية وأمن الطاقة

by هيئة التحرير
3 نوفمبر، 2026
طنجة.. اجتماع تحضيري للدورة الثالثة للمنتدى المتوسطي WEFE Nexus
خارج الحدود

اسبانيا: تراجع جاهزية محطات الغاز يضع الشبكة الكهربائية.أمام تحديات تأمين الإمدادات

by هيئة التحرير
3 نوفمبر، 2026
طنجة.. اجتماع تحضيري للدورة الثالثة للمنتدى المتوسطي WEFE Nexus
اقتصاد

طنجة.. اجتماع تحضيري للدورة الثالثة للمنتدى المتوسطي WEFE Nexus

by هيئة التحرير
3 نوفمبر، 2026
طنجة: تتويج كلية الطب والصيدلة بالميدالية الذهبية للمحاكاة الطبية
جامعة

طنجة: تتويج كلية الطب والصيدلة بالميدالية الذهبية للمحاكاة الطبية

by هيئة التحرير
3 نوفمبر، 2026
فوضى التعمير بالحسيمة تثير استياء السكان وتعيد مساءلة الجهات المكلفة بالمراقبة
مجتمع

فوضى التعمير بالحسيمة تثير استياء السكان وتعيد مساءلة الجهات المكلفة بالمراقبة

by الإدارة التقنية
3 نوفمبر، 2026
شموخ شفشاون الأزرق: تاريخ من النقاء يرفض أن تُشوّهه نزوات العابرين وحالات الابتزاز المعزولة
مجتمع

شموخ شفشاون الأزرق: تاريخ من النقاء يرفض أن تُشوّهه نزوات العابرين وحالات الابتزاز المعزولة

by هيئة التحرير
3 نوفمبر، 2026
تطوان.. مهرجان دولي يجمع السينما والأدب في دورته الثانية
فن وثقافة

تطوان.. مهرجان دولي يجمع السينما والأدب في دورته الثانية

by هيئة التحرير
2 نوفمبر، 2026
إسبانيا.. اعتقال المشتبه في تأسيس حركة Blocus يفتح ملف شبكات التعبئة الشبابية العابرة للحدود
خلف المشهد

إسبانيا.. اعتقال المشتبه في تأسيس حركة Blocus يفتح ملف شبكات التعبئة الشبابية العابرة للحدود

by هيئة التحرير
2 نوفمبر، 2026
الحسيمة.. “العدالة والتنمية” يثير تعثر مشاريع إحداث مرافق عمومية واختلالات التزود بالكهرباء
سياسة

الحسيمة.. “العدالة والتنمية” يثير تعثر مشاريع إحداث مرافق عمومية واختلالات التزود بالكهرباء

by هيئة التحرير
2 نوفمبر، 2026
طنجة تستقطب “جيمس بوند” تزامنا مع تصوير الجزء الرابع من سلسلة المومياء
فن وثقافة

طنجة تستقطب “جيمس بوند” تزامنا مع تصوير الجزء الرابع من سلسلة المومياء

by هيئة التحرير
2 نوفمبر، 2026
شفشاون.. المدينة العتيقة تنضم إلى سجل التراث المعماري والعمراني للألكسو
وطنية

شفشاون.. المدينة العتيقة تنضم إلى سجل التراث المعماري والعمراني للألكسو

by هيئة التحرير
2 نوفمبر، 2026
تطوان: الفنانة سميرة القادري تنتقد تغييب جائزة زرياب وتدعو إلى إنصاف ذاكرة مهرجان العود
فن وثقافة

تطوان: الفنانة سميرة القادري تنتقد تغييب جائزة زرياب وتدعو إلى إنصاف ذاكرة مهرجان العود

by هيئة التحرير
2 نوفمبر، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • الريف والدولة ثنائية الهامش والمركز: سوء الفهم الكبير
  • العرائش.. غرفة التجارة والصناعة والخدمات تعقد جمعيتها العامة العادية الثانية
  • طنجة المتوسط.. حجز قرابة طن من الكوكايين داخل حاوية قادمة من البرازيل

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • حوادث
  • خارج الحدود
  • خلف المشهد
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

error: Content is protected !!