استفاقت مدينة مارتيل، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، الأربعاء 17 نونبر ا2026، على وقع حادث مأساوي بعد العثور على جثة رضيع حديث الولادة داخل شقة سكنية، في ظروف استدعت فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة الملابسات المحيطة بالقضية وترتيب المسؤوليات القانونية بناء على نتائج الأبحاث الجارية.
ووفق معطيات متطابقة، فقد بدأت خيوط القضية بعدما استقبلت مؤسسة صحية بالمدينة امرأة تبلغ من العمر حوالي 45 سنة كانت في وضعية صحية ونفسية استدعت إشعار المصالح الأمنية المختصة، التي باشرت تحرياتها فور توصلها بالإشعار، وذلك من أجل التحقق من ظروف وملابسات الحالة المعروضة عليها.
وأفضت الأبحاث الأولية التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية إلى الانتقال نحو مقر إقامة المعنية بالأمر، حيث جرى إجراء معاينات ميدانية داخل الشقة السكنية، قبل أن تسفر عملية التفتيش عن العثور على جثة رضيع حديث الولادة مخبأة داخل أحد مرافق المنزل، ما دفع المحققين إلى تعميق البحث للكشف عن كافة الظروف المرتبطة بالواقعة.
وتشير المعطيات الأولية المتوفرة إلى أن المشتبه فيها وضعت مولودها داخل المنزل، فيما لا تزال أسباب وملابسات الوفاة موضوع بحث وتحقيق من طرف الجهات المختصة، خاصة في ظل انتظار نتائج الخبرات العلمية والتقنية والتشريح الطبي الذي من شأنه تحديد السبب الدقيق للوفاة وتوضيح عدد من الجوانب المرتبطة بالقضية.
وقد تم نقل جثة الرضيع إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بتطوان قصد إخضاعها للتشريح الطبي، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، فيما تم وضع المشتبه فيها رهن تدبير الحراسة النظرية من أجل استكمال إجراءات البحث القضائي والكشف عن جميع الملابسات والظروف المحيطة بهذه القضية































