تحول خلاف عائلي حول أراضٍ مشاعة بين الورثة بدوار “لداي”، التابع لجماعة بني بونصار بإقليم الحسيمة، إلى مواجهات عنيفة خلفت عددا من المصابين واستنفرت مختلف المصالح الأمنية من سلطات ودرك ملكي، بعدما تصاعد النزاع القائم بين أفراد من الأسرة الواحدة إلى أحداث وصفت بالخطيرة، وسط حالة من الهلع والارتباك في أوساط الساكنة المحلية.
وتفيد معطيات متطابقة بأن جذور الواقعة تعود إلى نزاع حول أراضٍ موضوع إرث عائلي بين شقيق وشقيقته، قبل أن تتطور الخلافات خلال الفترة الأخيرة إلى مواجهات مباشرة بين الطرفين، في ظل احتدام الخلاف بشأن استغلال وتدبير الممتلكات والاراضي المتنازع حولها، واتساع دائرة المتدخلين في هذا الملف العائلي.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الأحداث عرفت منعطفا خطيرا بعد لجوء أطراف من خارج المنطقة إلى التدخل في النزاع، حيث تخللت المواجهات أعمال عنف باستعمال أسلحة نارية، الأمر الذي أدى إلى إصابة عدد من أفراد الأسرة بجروح متفاوتة الخطورة استدعت نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، كما خلفت حالة من الخوف والاستياء وسط سكان الدوار.
وعلى إثر الحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث باشرت التدخلات والإجراءات القانونية المعمول بها، بالتزامن مع فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد ظروف وملابسات الواقعة، والكشف عن جميع المتورطين في استعمال السلاح الناري وترتيب المسؤوليات القانونية بناء على نتائج الأبحاث الجارية.
وخلفت هذه الحادثة ردود فعل واسعة داخل المنطقة، حيث عبر عدد من السكان عن استهجانهم الشديد لتطور خلاف عائلي إلى مواجهات عنيفة استعملت فيها أسلحة نارية، مطالبين باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع، والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين واستقرار المنطقة






























