عصفت الانتحارات المأساوية بإقليم الحسيمة، زوال اليوم ( الأحد ) 17 ماي الجاري، هذه المرة بشخص قام بوضع حد لحياته، بدوار ايت امحند اويحيى قيادة وجماعة ايت يوسف وعلي بالإقليم. وأفادت مصادر مطلعة، أن جثة الهالك عثر عليها أحد المواطنين الذي كان على متن دراجة رباعية العجلات، معلقة بحبل إلى جذع شجرة اسفل القنطرة الواقعة على وادي غيس على الطريق الساحلي بين الحسيمة والناظور. وإثره، حلت بالمكان مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية التي عملت على نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد السادس بأجدير في انتظار الانتهاء من إجراءات التسليم والدفن، حيث أمر الوكيل العام لدى استئنافية المدينة بفتح تحقيق في هذه النازلة لمعرفة حيثيات وظروف هذا الحادث الذي ينضاف إلى حالات انتحار أخرى شهدها الإقليم في السنوات المنصرمة. وفي الوقت الذي تحدثت فيه بعض الجهات بكثير من الغموض حول أسباب انتحار الهالك، رجحت جهات أخرى أن تكون أسباب انتحاره راجعة لاضطرابات نفسية كان يعانيها المعني بالأمر، إذ من المنتظر أن يكشف البحث الذي أمرت به النيابة العامة عن الأسباب والملابسات الحقيقية لهذه القضية






























