فكري ولد علي
شهدت قضية الرصاصتين اللتين سلمتهما تلميذة تتابع دراستها بالمستوى السادس ابتدائي لأستاذتها داخل مؤسسة تعليمية بحي الديزة بمدينة مرتيل، تطورا لافتا بعدما قادت التحريات الأمنية الأولى إلى اكتشاف ذخيرة إضافية، في واقعة هزت الوسط التربوي وأثارت قلقا واسعا بين الأسر وساكنة الحي.
وأفادت المعطيات المتوفرة بأن عناصر الأمن، وبعد مباشرة الأبحاث الميدانية فور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى منزل جد التلميذة، حيث جرى العثور على حوالي عشر رصاصات أخرى، ما وسع دائرة البحث وفتح فرضيات جديدة بشأن مصدر الذخيرة وكيفية وصول جزء منها إلى طفلة متمدرسة.
ووفق المعطيات ذاتها، فقد تبين من خلال التحريات الأولية أن الرصاصات المحجوزة تعود إلى أحد أفراد عائلة والدة التلميذة، والذي يوجد حاليا في حالة توارٍ عن الأنظار، فيما تواصل المصالح المختصة أبحاثها لتحديد مكانه والاستماع إليه في إطار التحقيق المفتوح.
وكانت أستاذة التلميذة قد تعاملت بسرعة وحزم مع الواقعة، بعدما سلمتها الطفلة الرصاصتين داخل الفصل، حيث أخبرت إدارة المؤسسة التي سارعت إلى إشعار السلطات المختصة، قبل حضور العناصر الأمنية وبدء إجراءات المعاينة والاستماع إلى الأطراف المعنية.
وخلفت هذه القضية صدمة وسط الأسرة التعليمية والرأي المحلي، خاصة لارتباطها بفضاء مدرسي يفترض أن يكون آمنا، في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى تشديد المراقبة بمحيط المؤسسات التعليمية، وتكثيف التوعية الأسرية لحماية الأطفال من كل ما قد يهدد سلامتهم.































