احتضنت قاعة عزيز بن عزوز بمؤسسة التفتح الفني والأدبي بالحسيمة يوم امس، الثلاثاء 12 ماي 2026، دورة تكوينية حول “دور الموسيقى في مرافقة علاج أطفال التوحد والأطفال في وضعية إعاقة”، وذلك بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وجاء تنظيم هذه الدورة من طرف ورشة التربية الموسيقية، في إطار تفعيل الشراكة مع الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة، حيث كانت مناسبة لاستفادة عدد مربيات ومواكبات أطفال التوحد والأطفال في وضعية إعاقة، حيث شكلت فرصة لتعزيز التكوين في مجال التربية الدامجة وتبادل الخبرات حول أساليب الدعم النفسي والتربوي.
وعرف برنامج التكوين تقديم الشق النظري والتطبيقي، وقد تم خلالهما التطرق إلى أسس العلاج بالموسيقى وآليات توظيف الإيقاع والنغم في تحسين التفاعل السلوكي وتنمية مهارات التواصل لدى الأطفال، مع تقديم نماذج تطبيقية لطرق الاشتغال داخل المراكز الاجتماعية.
كما تناولت محاور الدورة التي أطرها الأستاذ فريد الحمديوي، أثر الموسيقى في دعم مجالات النمو المختلفة، خاصة النمو المعرفي والإدراكي، والاجتماعي والتواصلي، والعاطفي والنفسي، والحس- حركي، مع إبراز دور الأنشطة الموسيقية في خلق بيئة محفزة على الاندماج والتعبير.
واختتمت أشغال الدورة بالتأكيد على أهمية إدماج المقاربات الموسيقية في الممارسة التربوية والعلاجية لأطفال التوحد والأطفال في وضعية إعاقة، باعتبارها آلية مساعدة على تطوير قدرات الأطفال وتحسين تواصلهم، وفق مقاربة تراعي خصوصيات كل حالة على حدة.






























