رغم انتهاء الأشغال بمجموعة من مشاريع ” منارة المتوسط ” بالحسيمة، نظير المسرح الكبير بمدينة الحسيمة، و”أكواريوم ” بمنطقة ” ميرادور “، والقاعة المغطاة والمسبح الأولمبي بالقرية الرياضية بآيت قمرة، والمتحف البيئي بغابة بوجيبار والمرصد البحري المتوسطي بميناء ” إنوارن ” بجماعة إزمورن، ومنصة اللوجيستيك والتجارة بالمنطقة الصناعية بجماعة آيت قمرة، ومركز طب الإدمان، وموقف السيارات “تحت أرضي” قرب ملعب ميمون العرصي، منذ ما يزيد عن سنتين، وتجهيزها، مازالت تلك “المنجزات” لم تفتح أبوابها لتحقيق أهدافها. ورغم أن برنامج “الحسيمة : منارة المتوسط ” أطاح بعدد من المسؤولين الوزاريين، إثر ما عرف إعلاميا بـ ” الزلزال السياسي “، بعد رصد اختلالات شابت مرحلتي إعداد وتنفيذ البرنامج، فإن العديد من المواطنين مازالوا ينتظرون مبادرات ملكية، من أجل افتتاح هذه المشاريع الكبرى في المنطقة. ويعد المتحف البيئي بمنتزه بوجيبار مشروعا إستراتيجيا هاما لتعزيز السياحة البيئية والوعي الإيكولوجي بالمنطقة، ويهدف إلى تثمين الذاكرة الطبيعية والتربية على البيئة وتنشيط السياحة الإيكولوجية، مما أثار مطالبات برلمانية بفتحه وتفعيل دوره في التوعية. ويتساءل العديد من المواطنين بالحسيمة عن الأسباب التي تقف وراء استمرار إغلاق المشاريع سالفة الذكر رغم مضي سنوات عدة على انتهاء الأشغال بها وتجهيزها، مبرزين أن استمرار هذا الوضع يهدد بتقويض أهدافها، ويحرم المواطنين وزوار المنطقة من الاستفادة منها، كما تثير مخاوف بشأن مصير التجهيزات والموارد المالية التي تم رصدها لإنجازها. ويطالب سكان المدينة بفتح تحقيق شامل حول أسباب تعطيل هذه المشاريع وتحديد المسؤوليات، وإخراجها إلى حيز الاستغلال لما لها من أهمية في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالحسيمة، خاصة في ظل التطلعات الكبيرة التي يعلقها المواطنون على المرحلة الجديدة.





























