التبريس.
الادارة التقنية والقرارات الخاطئة
عان السنة الماضية المشرفون على تكوين وتدريب الفئات الصغرى ´ مدرسة الفريق ´ من كل أشكال المعانات واللامبالاة من طرف المسؤولين ، الى درجة أن مستحقاتهم لأزيد من خمسة أشهر ذهبت أدراج الرياح ، ورغم ذلك فقد ضحوا بمجهوداتهم لأجل استمرار الكتاكيت في ممارسة تداريبهم بشكل عادي ؛ ليفاجؤوا هذه السنة بالاستغناء عنهم بدون أي سبب رغم توفرهم على ديبلومات مقدمة من طرف الكاف والجامعة الملكية لكرة القدم واستبدالهم بمدربين لا يتوفرون على ديبلومات فقط لكونهم أساتذة للتربية البدنية !!! وبدون أي ديبلومات .
شخص واحد ومهام لا تنتهي
كيف يعقل أن الإدارة التقنية ´ الميني والكادي و الجينيور ´ ومساعد فريق الأمل ومدرسة الفريق يشرف عليها شخص واحد؟؟؟
سؤال لا بد أن الإجابة عنه لن يكون لها أية علاقة بالاحترافية التي يتطلبها الفريق والمكانة و حتى دفتر التحملات ، بل حتى لو كان الفريق ينتمي للهواة لما صحت هذه الوضعية المختلة ، بل فقط لكون هذا الشخص فوق العادة وسوبيرمان بكل المقاييس يستطيع أن يشرف على كل شيء ليفقد الفريق في الأخير كل شيء.
فئات شباب الريف الصغرى والنقص الحاد في المدربين
رغم العدد الكبير نسبيا للاعبين المزاولين في الفئات الصغرى لشباب الريف لكرة القدم ´ أزيد من 80 لاعب ´ فإن التداريب منوطة فقط لمدربين اثنين يزاولان مهامهما من أولى ساعات الصباح الى الساعات المتأخرة من النهار بكل ما أوتيا من تفان ونكران للذات !!! مع العلم أن كل فئة من الفئات الثلاث تحتاج على الأقل لمدرب ومساعد له ؛ رغم أن الفريق أعلن عن فائض 500 مليون السنة الكروية الماضية، فكيف يعقل لمدربين أن ينشؤوا خزانا للفريق الأول كما تفعل كل الفرق المحترفة في العالم ؟
والسؤال الحارق في هذا الجانب أن هناك طاقات وكفاءات في التداريب كانت تساهم بمجهوداتها لتطعيم الفريق الأول بلاعبين ماهرين ليتم الاستغناء عنهم رغم توفرهم على الديبلومات والمهارات والتجربة ، بل وانتمائهم إلى الفريق كلاعبين سابقا في بعض الحالات.
من المسؤول عن مالية الفريق
إن هذا الأخير قام بعدة انتدبات فاشلة أدت بالفريق إلى الهاوية دوت كشف عن قيمة الإنتدبات التي قام بها بالإضافة أن الحقيقة لهذا الشخص المعروف بالزبونية يطلب قبل انتداب لاعب معين يتطلب من الاعب المعني بالأمر دفع رشوة من أجل اللعب مع الفريق بالإضافة إلى المتاجرة في المباريات على الصعيد الوطني.
النتيجة
بهذا التشخيص البسيط لا بد أن النتائج التي يحصدها الفريق اليوم منطقية جدا لأن لا نتائج بدون قناعة كروية قوية للفريق ؛ كما يظهر جليا أن المسؤولين بالفريق لم يأخذوا بجد نصائح الياس العمري لما اجتمع بهم لينتقدهم على الفائض المالي وعدم تقوية القواعد والفئات الصغرى .
لا بد من فتح نوافذ الفريق لتدخل أشعة الشمس والهواء النقي ، وعدم تركها مغلقة بإيحاء من مسؤولين ومشرفين على الفريق خوفا من فقدانهم لمناصبهم وكأن الفريق ملكا لهم لم يبقى لهم إلا تسجيله في المحافظة العقارية ؛ كما لا بد من تشجيع أبناء الريف المتوفرين على الديبلومات لكسب التجربة وتمكينهم من الممارسة لتطوير مهاراتهم والتدرج في عالم التداريب لعل وعسى أن يكون في المستقبل من أبناء المنطقة من يقوم بمهام التدريب لفريق شباب الريف لكرة القدم.
المصدر: ح.مختاري



























