كشفت معطيات جديدة في قضية زعيم المافيا الهندي الذي أوقفته السلطات الأمنية المغربية أنه كان يدير عملياته ويعطي أوامر إلى عصابته من الدار البيضاء، فيما كانت زوجته تتردد على المغرب من الهند بشكل مستمر دون أن تثير انتباه السلطات الأمنية المغربية، فيما يعرقل عدم وجود اتفاقية تبادل قضائي مع المغرب ترحيله إلى بلده الهند.
وكشفت المعطيات ذاتها أن زعيم المافيا الذي غير اسمه استمر في قيادة شبكته من الدار البيضاء، حيث بدأ بتهديد رجال أعمال ومسؤولين هنود تلقوا تهديدات بالهاتف بالرغم من الاستنفار الذي أعلنته الشرطة الهندية بسبب تهم تتعلق بجرائم قتل وابتزاز لرجال أعمال هنود بجميع المحافظات الهندية،
و نقلت مصادر إعلامية هندية أن تنقلات زوجته المستمرة إلى المغرب حيرت أجهزة الأمن الهندية، كما أن تنقلاتها الكثيرة إلى المغرب لم تلفت انتباه السلطات الأمنية المغربية في الوقت الذي أصدر جهاز الشرطة الدولي «الإنتربول» مذكرة توقيف في حقه.
ويعد «بانانج راجيندرا» من أخطر رجال المافيا الهندية، إذ يسجل سجله الإجرامي لدى الشرطة أكثر من 40 قضية بين قتل، ونصب وتهديد وسرقة، كما أنه متهم بقتل زعيم حزب «بهاراتيا جاناتا سوباري» وعدد من رجال أعمال الهنود.
إلى ذلك أشارت المصادر ذاتها إلى أن غياب اتفاقية للتبادل القضائي بين المغرب والهند يعرقل ترحيله إلى الهند/ مشيرة أن كبار المسؤولين الأمنيين في الهند طلبوا من السلطات الهندية العليا التدخل لدى السلطات المغربية من أجل ترحيله لمحاكمته في الهند.
يذكر أن السلطات الأمينة أوقفت زعيم المافيا الهندي في الدار البيضاء بعدما حاول ابتزاز صاحب فندق المغربي، الذي قدم ضده شكاية إلى المصالح الأمنية، ليكشف تنقيطه أنه أحد أخطر زعماء المافيا الهندية المطلوبين في الهند من طرف الشرطة الجنائية الدولية.






























