• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الجمعة, أغسطس 28, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

إضراب المحامين.. صراع المهنة أم معركة استقلال العدالة؟

هيئة التحرير by هيئة التحرير
ساعة واحدة ago
in اراء
0 0
0
إضراب المحامين.. صراع المهنة أم معركة استقلال العدالة؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

كتبتها: عافية صابر

إضراب المحامين.. صراع المهنة أم معركة استقلال العدالة؟

منذ أن بدأ ملف المحامين يأخذ طريقه نحو التصعيد، وأنا أتابع تفاصيله باهتمام صحفي لا يكتفي بما يقال في البيانات، ولا يكتفي كذلك بترديد مواقف هذا الطرف أو ذاك.

كنت أبحث عن السؤال الذي يهم المواطن قبل غيره:

ماذا يحدث بالضبط؟ ولماذا وصل الخلاف حول قانون مهنة المحاماة إلى إضراب طال أمده وألقى بظلاله على المحاكم والمتقاضين؟

فتحت الملف من أكثر من زاوية، وتتبعت مسار القانون ومراحل مناقشته داخل المؤسسة التشريعية، ووقفت عند مواقف وزارة العدل وهيئات المحامين، كما تابعت التطورات التي رافقت وصول النص إلى مرحلته النهائية.

وكلما تعمقت في التفاصيل، بدا لي أن القضية أكبر بكثير من مجرد خلاف مهني بين المحامين ووزارة العدل.

إنها قضية تتقاطع فيها أسئلة استقلال مهنة المحاماة، وحدود سلطة الدولة في تنظيمها، وحقوق المتقاضين، وهيبة العدالة، ومسؤولية المؤسسات في تدبير الخلافات المهنية والتشريعية.

ومن هنا قررت أن أضع هذا الملف أمام القارئ كما قادني إليه البحث والمتابعة: لا انحيازاً للمحامي ضد الدولة، ولا للدولة ضد المحامي، وإنما انحيازاً واحداً إلى الحقيقة، وإلى حق المواطن في أن يعرف ماذا يجري حوله.

من أين بدأت الأزمة؟

المغرب كان يتوفر على إطار قانوني ينظم مهنة المحاماة، غير أن التطورات التي عرفتها المهنة، والتحولات التي شهدها قطاع العدالة، فرضت الحاجة إلى مراجعة الإطار القانوني المنظم لها.

ومن هنا جاء مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة.

لكن الطريق إلى القانون لم يكن هادئاً.

فمنذ طرح المشروع، برز خلاف واضح بين وزارة العدل وهيئات المحامين حول عدد من المقتضيات، وحول الطريقة التي ينبغي أن يتم بها إصلاح المهنة وتنظيمها.

بالنسبة إلى الدولة، كان الأمر يتعلق بتحديث الإطار القانوني لمهنة أصبحت مطالبة بمواكبة التحولات التي يعرفها المجتمع والعدالة والاقتصاد والرقمنة.

أما بالنسبة إلى المحامين، فإن بعض المقتضيات اعتُبرت مساساً بضمانات ممارسة المهنة وباستقلال الدفاع.

وهنا بدأت المواجهة.

استقلال المحاماة.. جوهر الخلاف

عندما نتحدث عن المحامي، فنحن لا نتحدث عن موظف تابع للإدارة.

المحامي يمارس مهنة حرة ومستقلة، ومهمته الأساسية هي الدفاع عن حقوق موكله وحرياته ومصالحه أمام القضاء.

ولهذا فإن مفهوم استقلال المحاماة يحتل موقعاً مركزياً في النقاش.

فالمحامون يرون أن الدفاع المستقل لا يمكن أن يكون قوياً إذا كان خاضعاً لتدخلات أو قيود قد تؤثر في قراره المهني.

ومن هذه الزاوية، فإن استقلال المحامي ليس امتيازاً شخصياً له، بل هو في النهاية ضمانة للمواطن الذي يلجأ إليه بحثاً عن الدفاع والحماية القانونية.

لكن الدولة تنظر إلى الموضوع من زاوية أخرى أيضاً.

فاستقلال المهنة لا يعني غياب التنظيم، ولا يعني أن تظل المهنة خارج أي إطار تشريعي حديث.

وهنا يظهر السؤال الحقيقي:

كيف ننظم مهنة المحاماة دون أن نضعف استقلالها؟

ماذا تريد الدولة من القانون الجديد؟

من خلال مضامين المشروع ومساره التشريعي، يتضح أن الدولة تتجه إلى إعادة تنظيم عدد من الجوانب المرتبطة بمهنة المحاماة، من بينها شروط الولوج إلى المهنة، والتكوين، والحكامة المهنية، وتنظيم العلاقة بين مختلف المتدخلين.

كما يتضمن القانون مقتضيات مرتبطة بالبطاقة المهنية وبهيكلة المؤسسات المهنية، إضافة إلى قواعد جديدة تهم جوانب من الممارسة المهنية.

ومن بين القضايا التي أثارت النقاش أيضاً مسألة تدبير المؤسسات المهنية وولاية النقيب وتمثيلية النساء داخل الأجهزة المهنية.

وهنا لا بد من التمييز بين أمرين:

إصلاح المهنة من جهة، واستقلال المهنة من جهة أخرى.

فالإصلاح مطلوب، لكن السؤال هو: بأي شروط؟ وبأي ضمانات؟ وبأي درجة من التشاور مع أهل المهنة؟

الأتعاب والشفافية.. المواطن في قلب المعادلة

من أكثر الملفات حساسية في أي مهنة قانونية مسألة العلاقة المالية بين المهني وموكله.

القانون الجديد يتضمن مقتضيات تنظم بعض جوانب أداء الأتعاب، ومنها اعتماد وسائل أداء محددة عندما يتجاوز مبلغ الأتعاب سقفاً معيناً.

والغاية التي يمكن فهمها من هذا التوجه هي تعزيز الشفافية، والحد من المنازعات، وتنظيم العلاقة المالية بين المحامي وموكله.

لكن السؤال المقابل يبقى مشروعاً:

إلى أي حد يمكن للمشرع أن يتدخل في علاقة تعاقدية ومهنية تقوم في جزء كبير منها على الثقة والاتفاق؟

المواطن يحتاج إلى حماية ووضوح.

والمحامي يحتاج في المقابل إلى ضمان حقوقه المالية والمهنية.

ولهذا فإن أي تنظيم عادل للأتعاب يجب ألا ينظر إلى أحد الطرفين باعتباره خصماً للآخر.

الولوج إلى المهنة.. معركة أخرى

من الملفات التي تثير اهتمام المحامين الشباب وطلبة القانون مسألة الولوج إلى المهنة.

فالمحامي يتعامل مع قضايا تمس الحرية، والأسرة، والأموال، والعقار، والتجارة، والمسؤولية الجنائية والمدنية.

ومن الطبيعي أن يكون مستوى التكوين والكفاءة موضع اهتمام كبير.

لكن رفع شروط الكفاءة شيء، ووضع عراقيل غير مبررة أمام الشباب الراغبين في الولوج إلى المهنة شيء آخر.

وهنا أيضاً نجد أنفسنا أمام سؤال يحتاج إلى جواب متوازن:

هل الإصلاح يرفع مستوى المحاماة، أم يجعل الولوج إليها أكثر صعوبة؟

من الاحتجاج إلى الإضراب

لم يبق الخلاف داخل قاعات النقاش.

تحول إلى احتجاجات ثم إلى توقف عن تقديم الخدمات المهنية.

وفي 18 غشت 2026، قرر مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب مواصلة الامتناع عن تقديم الخدمات المهنية، في ظل استمرار الخلاف حول القانون رقم 66.23.

وكان الإضراب قد دخل مرحلة طويلة، بعدما بدأ التوقف عن العمل في المحاكم منذ 15 يونيو، ما جعل الأزمة تمتد لأشهر وتلقي بآثارها على عدد من الملفات القضائية.

وهنا ظهر طرف لا يملك طرفاً في الصراع:

المتقاضي.

المواطن.. أين موقعه من هذه المعركة؟

المواطن لا يسأل عادة عن تفاصيل الصراع بين وزارة العدل وهيئات المحامين.

هو يسأل:

متى ستنعقد جلستي؟

متى سيصدر الحكم؟

هل سيضيع حقي؟

هل ستتأخر قضيتي؟

ومن سيتحمل نتائج هذا التأخير؟

هذه الأسئلة هي التي تجعل ملف الإضراب أكبر من مجرد قضية مهنية.

فوراء كل ملف قضائي إنسان.

هناك أم تنتظر حكماً في قضية أسرية.

وأب ينتظر البت في قضية تخص أبناءه.

وتاجر ينتظر مستحقاته.

ومواطن ينتظر استرجاع حقه في ملكية.

ومتهم ينتظر حسم وضعيته.

ولهذا فإن أي أزمة تطال العدالة لا يمكن أن تبقى شأناً داخلياً بين المهنيين والمؤسسات.

ماذا حدث داخل البرلمان؟

القانون لم يمر في مسار تشريعي بسيط.

فبعد وصول المشروع إلى مجلس المستشارين، تقدمت مكونات المجلس بـ 266 تعديلاً، وأسفرت مناقشة هذه التعديلات عن إدخال 48 تعديلاً على 35 مادة.

ثم تمت المصادقة على المشروع بالأغلبية في مجلس المستشارين، قبل أن يعود في إطار القراءة الثانية، ويصادق عليه المجلس في جلسة 7 يوليوز 2026.

وهذا يعني أن النص مر بعدة مراحل من النقاش والتعديل قبل أن يصل إلى صيغته النهائية.

لكن رغم ذلك، بقي الخلاف قائماً بين جزء كبير من الجسم المهني والسلطة الحكومية.

المحكمة الدستورية.. محطة حاسمة

وصل الملف أيضاً إلى المحكمة الدستورية.

وفي 10 غشت 2026، صدر قرار قضى بتعذر البت في الإحالة المتعلقة بالقانون رقم 66.23 على حالتها، قبل أن يتم تنفيذ القانون ونشره في الجريدة الرسمية.

وبذلك انتقل الملف من مرحلة مشروع قانون مثير للجدل إلى مرحلة جديدة:

قانون نافذ.

وفي 20 غشت 2026، نشر القانون رقم 66.23 في الجريدة الرسمية، ودخل حيز التنفيذ رسمياً.

وهنا تغيرت طبيعة المواجهة.

القانون أصبح نافذاً.. فلماذا استمر الإضراب؟

هذا هو السؤال الذي يفرض نفسه بقوة.

كان يمكن أن يقال إن صدور القانون ونشره يعني نهاية الخلاف.

لكن الواقع أثبت أن المسألة أكثر تعقيداً.

فجمعية هيئات المحامين بالمغرب قررت مواصلة الامتناع عن تقديم الخدمات المهنية حتى بعد دخول القانون حيز التنفيذ.

وهذا يدل على أن اعتراضات المحامين لا ترتبط فقط بكون النص كان مشروعاً ينتظر المصادقة، وإنما تتعلق أيضاً بمضامينه وبطريقة تدبير الملف وبما يعتبره الجسم المهني ضمانات أساسية لاستقلال المهنة.

اجتماع 27 غشت.. ماذا بعد؟

في ظل هذه التطورات، قررت جمعية هيئات المحامين بالمغرب تقديم موعد اجتماع مجلسها الاستثنائي إلى الخميس 27 غشت 2026، بعدما كان مقرراً في وقت لاحق.

وهذا الاجتماع قد يكون محطة مهمة في تحديد اتجاه المرحلة المقبلة.

هل يستمر التوقف؟

هل تتم العودة إلى المحاكم؟

هل يتم فتح حوار جديد؟

هل يمكن معالجة بعض الملاحظات من خلال تعديلات مستقبلية؟

أم أن الأزمة ستستمر في شكل جديد؟

كل هذه الأسئلة تبقى مفتوحة.

هل المحامون يدافعون عن المهنة أم عن امتيازات مهنية؟

من السهل جداً إطلاق الأحكام.

لكن التحقيق الصحفي الجاد يقتضي الاستماع إلى جميع الأطراف.

ليس من الإنصاف القول إن المحامين يدافعون فقط عن امتيازاتهم.

كما أنه ليس من الإنصاف القول إن كل ما تطلبه الدولة يمثل بالضرورة إصلاحاً لا غبار عليه.

هناك قضايا حقيقية تتعلق باستقلال الدفاع.

وهناك أيضاً حاجة حقيقية إلى تحديث المهنة وتنظيمها وتعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالممارسة المهنية.

المشكلة ليست في وجود الإصلاح.

المشكلة في كيفية الإصلاح.

وبين الدولة والمحامي.. يبقى المواطن

قد تستطيع الدولة أن تفرض قانوناً.

وقد يستطيع المحامون أن يواصلوا احتجاجهم.

لكن المواطن هو الذي يبقى عالقاً في المنتصف.

وهنا أعتقد أن النقاش يجب أن ينتقل من سؤال:

من انتصر؟

إلى سؤال أكثر أهمية:

من سيدفع ثمن استمرار الخلاف؟

لأن العدالة ليست ملكاً لوزارة العدل.

وليست ملكاً للمحامين.

وليست ملكاً للقضاة.

العدالة حق للمواطن.

هل يمكن أن تنتهي الأزمة بالحوار؟

في تقديري، لا يوجد قانون قادر وحده على إنهاء أزمة ثقة.

القانون ينظم.

لكن الحوار هو الذي يبني الثقة.

والمرحلة المقبلة تحتاج إلى حوار مسؤول بين وزارة العدل وهيئات المحامين، حوار لا يقوم على لغة التصعيد، ولا على محاولة كسر الطرف الآخر.

حوار يستمع فيه كل طرف إلى مخاوف الطرف المقابل.

فالدولة تحتاج إلى مهنة منظمة وفعالة ومسؤولة.

والمحامون يحتاجون إلى ضمانات حقيقية لاستقلال مهنتهم.

والمواطن يحتاج إلى عدالة لا تتعطل.

الخلاصة: عندما تصبح العدالة هي الرهان

بعد تتبع هذا الملف، أجد أن اختزال أزمة المحامين في عبارة «إضراب مهني» لا يكفي.

نحن أمام اختبار حقيقي لعلاقة الدولة بالمهن القانونية المستقلة.

وأمام اختبار آخر لقدرة المؤسسات على إدارة الاختلاف.

لكن الاختبار الأكبر يبقى بالنسبة إلى المواطن.

فاستقلال المحاماة ضرورة.

وتنظيم المهنة ضرورة.

والشفافية ضرورة.

لكن حق المواطن في الوصول إلى العدالة ضرورة فوق كل ذلك.

لهذا لا ينبغي أن يكون الهدف أن ينتصر المحامون على الدولة، أو أن تنتصر الدولة على المحامين.

الانتصار الحقيقي هو أن تنتصر العدالة.

وأن يخرج المواطن من هذه الأزمة وهو أكثر ثقة في مؤسسات بلده، لا أكثر خوفاً منها.

ومن هنا، فإن ما سيحدث بعد اجتماع 27 غشت لن يكون مجرد قرار بشأن إضراب.

بل سيكون اختباراً لقدرة جميع الأطراف على الانتقال من منطق المواجهة إلى منطق الحل.

وهذه، في النهاية، ليست معركة محامين وحدهم.

إنها قضية عدالة تمس كل مواطن مغربي.

 

ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

مفهوم العبث بين محمود المسعدي وألبير كامو
اراء

مفهوم العبث بين محمود المسعدي وألبير كامو

by هيئة التحرير
28 أغسطس، 2026
من أنسنة يناير إلى الأسطرة في “رواية انتقام يناير”
اراء

من أنسنة يناير إلى الأسطرة في “رواية انتقام يناير”

by هيئة التحرير
28 أغسطس، 2026
ديمقراطية الغد: عندما تصبح الروبوتات مرشحة للانتخابات
اراء

ديمقراطية الغد: عندما تصبح الروبوتات مرشحة للانتخابات

by هيئة التحرير
25 أغسطس، 2026
وثيقة تطوان المنسية
اراء

قنابل بشرية موقوتة

by هيئة التحرير
4 أغسطس، 2026
الذكرى المئوية لمؤتمر باريس حول مصير محمد بن عبد الكريم الخطابي (يونيو–يوليوز 1926 )
اراء

الذكرى المئوية لمؤتمر باريس حول مصير محمد بن عبد الكريم الخطابي (يونيو–يوليوز 1926 )

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
كبرياء الألم بين أحمد شاملو ويانيس ريتسوس
اراء

كبرياء الألم بين أحمد شاملو ويانيس ريتسوس

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026
المناصفة: أزمة ثقافة لا أزمة إرادة
اراء

المناصفة: أزمة ثقافة لا أزمة إرادة

by هيئة التحرير
28 يوليو، 2026

اخر الأخبار

إضراب المحامين.. صراع المهنة أم معركة استقلال العدالة؟
اراء

إضراب المحامين.. صراع المهنة أم معركة استقلال العدالة؟

by هيئة التحرير
28 أغسطس، 2026
مفهوم العبث بين محمود المسعدي وألبير كامو
اراء

مفهوم العبث بين محمود المسعدي وألبير كامو

by هيئة التحرير
28 أغسطس، 2026
من أنسنة يناير إلى الأسطرة في “رواية انتقام يناير”
اراء

من أنسنة يناير إلى الأسطرة في “رواية انتقام يناير”

by هيئة التحرير
28 أغسطس، 2026
الحسيمة.. مركز لزراعة القنب الهندي وتجميعه وسط غياب وحدات تحويل كبرى
نبض الشارع

الحسيمة.. مركز لزراعة القنب الهندي وتجميعه وسط غياب وحدات تحويل كبرى

by هيئة التحرير
28 أغسطس، 2026
تطوان.. شكاية ضد مطعم شهير بعد واقعة احتجاز واعتداء مزعوم على عائلة مغربية مقيمة بهولندا
حــــوارات

تطوان.. شكاية ضد مطعم شهير بعد واقعة احتجاز واعتداء مزعوم على عائلة مغربية مقيمة بهولندا

by هيئة التحرير
28 أغسطس، 2026
الأشبال يصطدمون بالجزائر
رياضة

الأشبال يصطدمون بالجزائر

by هيئة التحرير
28 أغسطس، 2026
تطوان.. افتتاح الدورة الثانية لمهرجان “أندلسيات المتوسط”
فن وثقافة

تطوان.. افتتاح الدورة الثانية لمهرجان “أندلسيات المتوسط”

by هيئة التحرير
28 أغسطس، 2026
الأمن ينفي اختراق أنظمته المعلوماتية ويحذر من وثائق وصور مفبركة
وطنية

الأمن ينفي اختراق أنظمته المعلوماتية ويحذر من وثائق وصور مفبركة

by هيئة التحرير
28 أغسطس، 2026
رئيس المجلس البلدي ليس موظفاً لدى السيد العامل
سياسة

رئيس المجلس البلدي ليس موظفاً لدى السيد العامل

by هيئة التحرير
27 أغسطس، 2026
سبتة: رشق مركبة عسكرية بالحجارة يصيب عسكريين ويقود إلى توقيف 12 شخصاً
مجتمع

سبتة: رشق مركبة عسكرية بالحجارة يصيب عسكريين ويقود إلى توقيف 12 شخصاً

by هيئة التحرير
27 أغسطس، 2026
بوكيدان.. توقيف ثلاثة أشخاص وحجز نحو 4.5 كيلوغرام من “الكيف”
عدالة وحوادث

بوكيدان.. توقيف ثلاثة أشخاص وحجز نحو 4.5 كيلوغرام من “الكيف”

by هيئة التحرير
27 أغسطس، 2026
المتسكعون  “يحتلون ” منزلا مهجورا بكالابونيطا بالحسيمة
مجتمع

المتسكعون “يحتلون ” منزلا مهجورا بكالابونيطا بالحسيمة

by هيئة التحرير
27 أغسطس، 2026
الحسيمة: الأمن يوقف مشتبها فيه في قضية سرقة سيارة بشارع محمد الخامس
عدالة وحوادث

الحسيمة: الأمن يوقف مشتبها فيه في قضية سرقة سيارة بشارع محمد الخامس

by هيئة التحرير
26 أغسطس، 2026
الحسيمة– موتريل.. أكثر من 15 ألف مسافر خلال المرحلة الأولى من “مرحبا 2026”
خارج الحدود

الحسيمة– موتريل.. أكثر من 15 ألف مسافر خلال المرحلة الأولى من “مرحبا 2026”

by هيئة التحرير
26 أغسطس، 2026
الحسيمة.. توقيف مشتبه فيه على خلفية سرقة دراجة نارية قرب المدرسة الفندقية
عدالة وحوادث

الحسيمة.. توقيف مشتبه فيه على خلفية سرقة دراجة نارية قرب المدرسة الفندقية

by هيئة التحرير
26 أغسطس، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • إضراب المحامين.. صراع المهنة أم معركة استقلال العدالة؟
  • مفهوم العبث بين محمود المسعدي وألبير كامو
  • من أنسنة يناير إلى الأسطرة في “رواية انتقام يناير”

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • حوادث
  • خارج الحدود
  • خلف المشهد
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist