سجل الخط البحري الرابط بين الحسيمة وموتريل حضورا لافتا خلال المرحلة الأولى من عملية مرحبا 2026، بعدما نقل أكثر من 15 ألف مسافر خلال الفترة الممتدة من منتصف يونيو إلى منتصف غشت الجاري. وتُظهر المعطيات أن هذا الخط احتل المرتبة الثانية ضمن الخطوط البحرية التي تربط ميناء موتريل بموانئ شمال إفريقيا، في وقت تكشف فيه أرقام الموسم عن تفاوت واضح بين مختلف المسارات البحرية، رغم محدودية الرحلات البحرية المسجلة.
وبحسب المعطيات المتاحة، بلغ عدد المسافرين الذين اختاروا السفر عبر خط الحسيمة وموتريل 15 ألفاً و437 مسافرا، فيما وصل عدد المركبات المنقولة إلى 3926 سيارة، جرى نقلها عبر 21 رحلة بحرية. وتضع هذه الأرقام الخط خلف المسار الرابط بين موتريل ومليلية المحتلة، الذي تصدر الترتيب بأكثر من 25 ألف مسافر، بينما جاء خط موتريل والناظور في المرتبة الثالثة خلال المرحلة نفسها، في ظل ارتفاع الطلب خلال ذروة موسم العودة الصيفية الجارية.
وتكشف الحصيلة الإجمالية لميناء موتريل خلال هذه المرحلة عن عبور 52 ألفا و111 مسافرا، إلى جانب 13 ألفا و205 مركبات، غير أن هذه الحركة سجلت تراجعا مقارنة بالموسم الماضي. وانخفض عدد المسافرين بنسبة 13.9 في المائة، فيما تراجعت حركة المركبات بنسبة 16.7 في المائة، في سياق تأثر النشاط البحري أيضا بعدم تشغيل الخط الذي كان يربط موتريل بطنجة المتوسط، وهو ما يضع الخطوط البحرية تحت ضغط المقارنة مع الموسم الماضي.
ومع انتهاء المرحلة الاولى في الخامس عشر من غشت، دخلت عملية “مرحبا” مرحلتها الثانية التي تمتد إلى منتصف شتنبر المقبل، وسط استمرار حركة المسافرين عبر الخطوط البحرية المعنية. وإلى حدود منتصف غشت، بلغ عدد الوافدين على ميناء موتريل انطلاقا من الحسيمة والناظور ومليلية 18 ألفا و66 مسافرا، إضافة إلى 4672 مركبة، ما يعكس استمرار الضغط على هذه المسارات خلال فترة العودة، بالتزامن مع استمرار تدفق أفراد الجالية على الموانئ الإسبانية.





























