تعطي جماعة الحسيمة انطباعا لسكان المدينة وزوارها وأفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج، أن هناك توقفا لعجلة التنمية بسبب عدم مباشرة الملفات الحقيقية والمهمة التي تخدم مصلحة سكان المدينة، ناهيك عن عدم إخراج العديد من المشاريع التنموية إلى حيز الوجود بسبب غياب حكامة قابلة للتنفيذ في ظل الإمكانات الكثيرة المتوفرة. وتواجه الحسيمة العديد من الإكراهات التي ظلت تؤرق سكان مختلف الأحياء بالمدينة رغم نداءاتهم المتكررة لمختلف الجهات. ويجمع المهتمون بالشأن المحلي أن آمال السكان تبخرت لإنقاذ هذه المنطقة وإعادة الاعتبار إلى سكانها، في أفق تحقيق التنمية الشاملة، وتبقى حصيلة العمل الذي قام به المكتب المسير الحالي لهذا المجلس، مقارنة مع الميزانيات المرصودة، ومكانة الجماعة داخل الجهة، ضعيفة بشهادة نسبة كبيرة من سكان المدينة. ومازال المواطنون ينتظرون عامل إقليم الحسيمة الجديد أن يفتح الملفات المطروحة كملف احتلال الملك العمومي، وإيجاد حلول لملف المسرح الكبير والقرية الرياضية بآيت قمرة وموقف السيارات تحت أرضي قرب ملعب ميمون العرصي، إذ لايزال تدشين هذه المشاريع في خبر كان. ومن بين الملفات المطروحة على طاولة العامل ملف الحدائق العمومي، إضافة إلى الملف المتعلق بالبنية التحتية التي تعرف إصلاحات ترقيعية وكذا الأسواق التي أصبحت تشكل نقطا سوداء، نتيجة تراكم العديد من التجاوزات والاختلالات، بعد فشل مشاريع سوق الثلاثاء وميرادورو وسوق السمك.































