دعت سلطات ميناء طنجة المتوسط المسافرين إلى تفادي التنقل خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 29 غشت الجاري، التي يرتقب أن تعرف ضغطا كبيرا بفعل عودة أعداد مهمة من مغاربة العالم إلى بلدان الإقامة. وأوضحت أن ارتفاع الطلب على الرحلات البحرية قد ينعكس على مدد الانتظار قبل الإركاب، داعية المسافرين إلى تنظيم سفرهم مسبقا وتفادي أيام الذروة، تفاديا للازدحام وتأخر مواعيد الرحلات خلال هذه المرحلة من موسم العبور الصيفي، التي تتطلب استعدادا مسبقا
وقال جعفر أعميار، المدير المركزي لميناء طنجة المتوسط، إن عملية عودة مغاربة العالم تجري في ظروف جيدة، بفضل اعتماد نظام التذكرة المغلقة، غير أن نهاية شهر غشت مرشحة لتسجيل إقبال مرتفع على الرحلات البحرية. وجدد المسؤول دعوة المسافرين إلى التأكد من أن تذاكرهم تتضمن تاريخ السفر وساعته بشكل واضح، قبل التوجه إلى الميناء، بما يسمح بتنظيم حركة المسافرين والحد من فترات الانتظار، خصوصاً خلال أيام الذروة المرتقبة، التي قد تشهد ضغطاً استثنائياً.
وفي ما يتعلق بالتذاكر المفتوحة، دعت السلطة المينائية أصحابها إلى التواصل مع شركات النقل البحري قبل الوصول إلى ميناء طنجة المتوسط، من أجل تحديد موعد السفر أو تغييره. ويمكن القيام بذلك عبر مراكز خدمة الزبناء، أو المواقع الإلكترونية والتطبيقات الرقمية التابعة للشركات البحرية. ويأتي هذا الإجراء لتفادي توجه مسافرين إلى الميناء من دون موعد محدد، في وقت قد تكون فيه الرحلات ممتلئة، ما يجعل تسوية وضعية التذكرة مسبقاً خطوة ضرورية لتفادي الانتظار غير المتوقع خلال فترة العبور المقبلة.
وأكدت السلطة المينائية أن تغيير تاريخ وساعة الرحلة البحرية لا يتم بصورة تلقائية، وإنما يظل مرتبطا بالأماكن المتوفرة لدى الشركات البحرية وبالطاقة الاستيعابية للبواخر. كما أشارت إلى إمكانية تغيير موعد التذكرة قبل الوصول إلى الميناء، سواء بفضاء الاستراحة التابع لمؤسسة محمد الخامس للتضامن بمدخل طنجة على الطريق السيار، أو بمحطة عين شوكة بمدينة القصر الصغير، بما يتيح للمسافرين تدبير رحلاتهم بعيدا عن ضغط الميناء، وتجنب الانتظار الطويل في أوقات الذروة.
وتأتي هذه التوجيهات في سياق مرحلة العودة التي تشكل عادة ذروة موسم العبور، مع تزامنها هذه السنة مع الفترة الممتدة من 25 إلى 29 غشت، التي يتوقع أن تعرف ارتفاعا ملحوظا في الطلب على الرحلات. وبين محدودية الأماكن وتفاوت الطاقة الاستيعابية للبواخر، تراهن السلطات على وعي المسافرين بضرورة تثبيت مواعيدهم مسبقاً. فالاستعداد المبكر يظل الخيار الأنجع لتفادي ساعات انتظار طويلة، وضمان عبور أكثر سلاسة خلال أيام الذروة المرتقبة، في ظل ضغط متزايد على حركة الملاحة البحرية.































